أزواجه : ( هما سمّتاه ) .
وأمّا ما ورد من قصّة اليهوديّة الّتي سمّت النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم فسنخ القصّة ينادي بكذبها وانّها من أساطير عائشة ففي بعضها ( سمّ سنة ) وفي بعضها ( سمّ خمس سنوات ) لانّ بين فتح خيبر وبين وفاته عليه السّلام خمس سنوات ، ولا يوجد الآن سمّ خمس سنوات ولا سمّ سنة فضلا عن زمنه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، فكأنّ أصل تسمّمه صلى اللّه عليه وآله وسلم كان واضحا ، فاحتالوا لتغيير طرف النسبة إلى يهوديّة لم تولد بعد .
( أخبار الارتداد )
وأمّا الأخبار فهي كثيرة ، نتبرك بذكر خمسة منها :
1 - روى البخاري في كتاب التفسير في باب
وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً
عن ابن عبّاس قال خطبنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فقال : . . . وانّه يجاء برجال من أمّتي فيؤخذ بهم ذات الشّمال فأقول يا ربّ أصحابي فيقول انّك لا تدري ما أحدثوا بعدك . . .
انّ هؤلاء لم يزالوا مرتدّين على أعقابهم منذ فارقتهم .
ورواه البخاري في عدة أبواب من كتابه وكذا مسلم والنسائي والحاكم وأحمد والطّيالسي وابن عبد البرّ وابن أبي شيبة ، وعبد بن حميد والترّمذي والطّبري وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن حبّان وأبو الشّيخ وابن مردويه والبيهقي والسّيوطي .
2 - روى البخاري عن أبي هريرة انّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : يرد عليّ يوم القيامة رهط من أصحابي فيجلون عن الحوض ، فأقول يا ربّ أصحابي ، فيقول : انّك لا علم لك بما أحدثوا بعدك ، انّهم ارتدّوا على أدبارهم القهقرى » ، ورواه أحمد وغيره أيضا .
3 - وروى أحمد عن أبي هريرة عن النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم انّه قال : ليذادنّ أناس من أصحابي عن الحوض كما تزاد الغريبة من الإبل ، فأناديهم هلمّ فيقال انّهم بدّلوا