تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البحوث الرجالية في كتاب مجمع الفائدة والبرهان — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
بعض الاحتمالات مثل ذبح الولد وغيره من تكاليفه المذكورة في التفاسير ، وقيل هي السنن الحنيفيّة العشر خمس في الرأس وخمس في البدن أمّا الرّأس فالمضمضة ، والاستنشاق والفرق ، وقصّ الشارب ، والسواك ، وأمّا البدن فالختان ، وحلق العانة ، وتقليم الأظفار ، ونتف الإبطين والاستنجاء بالماء ونسخ شريعة نبيّنا صلى اللّه عليه وآله وسلم شريعة من قبلنا لا ينافي إثبات بعض أحكامها لأنّ المراد نسخ المجموع من حيث هو مجموع والاتمام هنا هو فعل التكاليف تامّا ، وعلى ما أمر به ، والإمام : المقتدى به في أفعاله وأقواله ، وهو أحد معنيي الإمام في مجمع البيان وفي الكشّاف هو اسم لمن يؤتمّ به كالإزار لما يؤتزر به ، يعني يأتمون بك في دينهم ، والذريّة هو النسل ومن يحصل من الشّخص من الأولاد ، والنيل هو الوصول والإدراك ، والعهد هو الإمامة كما هو الظاهر وفي مجمع البيان وهو المرويّ عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السّلام . والظلم كأنّه الفسق الّذي يصير به الإنسان غير عدل كما يفهم من الكشّاف حيث قال : وإنّما ينال عهدي من كان عادلا بريئا من الظلم ، و
إِذِ
ظرف اذكر المحذوف في أمثاله ، والمخاطب هو نبيّنا صلى اللّه عليه وآله وسلم . و
إِبْراهِيمَ
مفعول ابتلى و
رَبُّهُ
فاعله ، والضمير المضاف إليه راجع إلى إبراهيم و
بِكَلِماتٍ
متعلّقة ب
ابْتَلى
وفاء
فَأَتَمَّهُنَّ
للتعقيب وهو فعل ومفعول وفاعله ضمير إبراهيم ، وفاعل
قالَ
ضمير الربّ والياء اسم ( إن ) ، و ( جاعل ) خبره : مضاف إلى الكاف الّذي هو مفعوله الأوّل والثاني إماما ، و
لِلنَّاسِ
إمّا متعلّق به أو بمقدّر حال عن إماما ، وضمير
قالَ
إبراهيم والواو للإستئناف و
مِنْ
ابتدائيّة أو زائدة ، لوجود زيادتها في المثبت ، أو للتبعيض مفعول » الخ كلامه قدّس سرّه ، آيات الأحكام ، ص 44 - 48 .
البحوث الرجالية في كتاب مجمع الفائدة والبرهان — صفحة 344 | ماجد الغرباوي