عَظِيمٍ
الأنعام / 15 ، الزّمر / 13 أي عصيته بترك الواجبات .
3 - وقال تعالى :
فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هذَا الْبَيْتِ الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ
قريش / 3 . فقد أوجب العبادة بملاك انّه أطعمهم من جوع .
4 -
سابِقُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُها كَعَرْضِ السَّماءِ وَالْأَرْضِ
الحديد / 21 ونظيرها قوله تعالى :
وَسارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ
آل عمران / 133 أي سارعوا باتيان الواجبات وترك المحرمات إلى الجنّة .
5 -
إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ
التوبة / 111 . ومعلوم انّ المتبايعين يقصد كل واحد منهما ما بيد الآخر ، ولازمه انّ المؤمنين يبذلون أموالهم وأنفسهم بقصد الوصول إلى ثمنها وهو الجنّة .
6 -
وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ
التوبة 72 / . ونظيرها آيات أخرى تشتمل على وعده تعالى للمؤمنين العاملين بالصّالحات انّه يثيبهم في مقابل أعمالهم الجنّة أو ينجيهم من النّار .
7 -
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ
البقرة / 277 . فالتعبير بالأجر يدل على كونه مقابلا لعمله ولازمه قصد الأجير ذلك حين العمل كما هو شأن الأجراء .
8 -
وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً
الإسراء / 9 .
9 -
وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً حَسَناً
الكهف / 2 .
فإذا بشر بشيء لمن يعمل صالحا معناه قصده عند العمل .
10 -
وَمَنْ يُرِدْ ثَوابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْها
آل عمران / 145 .
فقد صرّح فيها بإرادة ثواب الآخرة ، وانّ قصده يصير سببا للوصول إليه .