تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حديقة الشيعة ( فارسى ) — صفحة 785

مساهمون:

ص٧٨٥
باشد به دنيا كه بازمىدارد ترا از طريق دوستى من پس به درستى كه آن عالمان راهزنندگان بندگان منند كه اراده من دارند و خواهندگان منند ؛ به درستى كه ادناى آن چيزى كه به ايشان مىكنم و كمترين جزائى كه ايشان را مىدهم آن است كه شيرينى مناجات خود را از دلهاى ايشان بر مىدارم ! و ديگر به سند معتبر از حضرت امير المؤمنين عليه السّلام مروى است كه آن حضرت فرمود كه « وقود النار يوم القيامة كلّ غنى بخل بماله على الفقراء و كلّ عالم باع الدين بالدّنيا » ؛ يعنى هيزم آتش دوزخ در روز قيامت هر مالدار و توانگرى است كه بخل ورزيده باشد و مال خدا را از مال خود به فقراء نرسانيده باشد و هر عالم و دانشمندى است كه دين به دنيا فروخته باشد . و ديگر حديثى است كه سيّد ما سيّد مرتضى ابن الداعى الحسينى الرازى رحمه اللّه روايت مىكند به سند معتبر از شيخ مفيد رضى اللّه عنه و او روايت مىكند از احمد بن محمد بن الحسن بن احمد بن الوليد و او از پدرش محمد بن الحسن و او از سعد بن عبد اللّه و او از محمد بن عبد الجبار و او از حضرت امام حسن عسكرى عليه السّلام كه آن حضرت مخاطب ساخت ابو هاشم جعفرى را و فرمود : « يا ابا هاشم ، سيأتى زمان على الناس وجوههم ضاحكة مستبشرة و قلوبهم مظلمة منكدرة ، السّنه فيهم البدعة و البدعة فيهم سنّة ، المؤمن بينهم محقر و الفاسق بينهم مؤقر ، امراؤهم جاهلون جائرون و علمائهم فى ابواب الظلمة سائرون ، اغنيائهم يسرقون زاد الفقراء و اصاغرهم يتقدمون على الكبراء و كل جاهل عندهم خبير و كل محيل عندهم فقير لا يتميزون بين المخلص و المرتاب و لا يعرفون الضأن من الذئاب ، علماؤهم شرار خلق اللّه على وجه الارض لانّهم يميلون الى الفلسفة و التصوّف و ايم اللّه ! انهم من اهل العدول و التحرف يبالغون فى حب مخالفينا و يضلون شيعتنا و موالينا فان نالوا منصبا لم يشبعوا عن الرشاء و ان خذلوا عبدوا اللّه على الرياء ؛ الا انّهم قطّاع طريق المؤمنين و الدعاة الى نحلة الملحدين ؛ فمن ادركهم فليحذرهم و ليصن دينه و ايمانه ثم قال : يا ابا هاشم ! هذا ما
حديقة الشيعة ( فارسى ) — صفحة 785 | المحقق الأردبيلي / صادق حسن زاده