تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حديقة الشيعة ( فارسى ) — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
متواتر شده باشد و مسأله‌اى كه در شهرت و صحت هم عنان مسأله وجود واجب الوجود و چون قرآن عظيم معجزه و دليل نبوت باشد اگر كسى مناقشه نمايد ، علاج او نيست الّا شمشير و خصم او نيست الّا صاحب روز غدير . و ابن عقده بعد از ذكر روز غدير گفته كه « روى هذا الحديث من الصحابة عمر بن الخطاب و براء بن العازب و سعد بن ابى وقّاص و طلحة بن عبيد اللّه و العباس و عبد اللّه بن العباس و الحسين بن على عليه السّلام و ابن مسعود و عمار بن ياسر و ابو ذر الغفارى و ابو ايوب الانصارى و ابن عمر و عمران بن الحصين و ابو هريرة و جابر بن عبد اللّه و ابو رافع و جرير ابن عبد اللّه و انس بن مالك و حذيفة اليمان و زيد بن ارقم و عبد الرحمن بن عوف و زيد ابن شراحيل و عامر بن ابى ليلى الانصارى و وهب بن حمزه و زيد بن الحصين و وحشى ابن الحرب و سعد بن جنادة و عمر بن شرحبيل و جابر بن سمره و مالك بن الحويرث و ابو وهب الشاء و عبد اللّه بن ربيعة . . . « 1 » » اينها همه از صحابه‌اند و اين حديث را روايت نموده‌اند و اگر به ذكر كتب و رواياتى كه اين حديث در آن مذكور است و ذكر كرده‌اند مشغول شويم مطلب را فراموش بايد كرد و حديث آن است كه رسول خدا در روز غدير خم بعد از آنكه خطبهء طولانى ادا فرمود و گفت : يا أيها الناس ! الست اولى بكم من انفسكم ؟ و چون مردمان گفتند : بلى ، يا رسول اللّه ! فرمود : « من كنت مولاه فهذا على مولاه اللهم وال من والاه و عاد من عاداه و انصر من نصره و اخذل من خذله » تتمهء حديث و آنچه عمر بن خطاب در مقام تهنيت گفته و معنى حديث چون در ضمن آيه
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ
« 2 » مذكور شده بود ذكر آن را موجب تكرار دانسته به همان اكتفا نمود و ليكن چون روايتى بل حكايتى از محمد بن طلحه شافعى شامى كه با وجود تسنّن مرد با انصاف و دانشمند بوده و چون ديگران ، كمر عداوت اهل
هامش
( 1 ) . الطرائف ص 140 از ابن عقده نقل كرده است . در بعضى از نسخه‌ها به جاى « ابن عقده » ، « ابن جوزى » ذكر شده است كه اشتباه مىباشد ؛ چرا كه در كتاب « خصائص » و « مناقب » ابن جوزى چنين مطلبى وجود ندارد . ( 2 ) . سوره مائده ، آيه 67 .
حديقة الشيعة ( فارسى ) — صفحة 186 | المحقق الأردبيلي / صادق حسن زاده