يك فضايل امير المؤمنين را ؛ مصدّق اين است آيه وافى هدايه
قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي
« 1 » ؛ چه در تفاسير معتبره مسطور است كه كلمهء
لِكَلِماتِ رَبِّي
اشاره به آن حضرت است .
و در كتاب مستطاب كلينى مذكور است « 2 » از ابى عبد اللّه عليه السّلام فى قوله تعالى
وَ لَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ
كلمات محمد و على و فاطمة و الحسن و الحسين و الائمة عليهم السّلام من ذريتهم فنسى هكذا و اللّه انزلت على محمد صلّى اللّه عليه و آله ؛ يعنى مراد از « كلمات » در آيه شريفه اسامى مباركه ذوات خمسه مقدسه هاشميه است و باقى ائمه معصومين كه از ذريه ايشاناند و در آيه پنج اسم مذكور بوده ، ارباب عصيان آن را از قرآن بيرون كرده شعلهافروز آتش غضب الهى گرديدهاند و با وجود اين مراتب از حالات ذات احدى سمات آن مظهر اسما و صفات به اين حروف و حكايات قناعت نمودن آفتاب به گز پيمودن است « 3 » .
ديگر آيه وافى هدايه
أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ جاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ . . .
تا
. . . عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ
« 4 » كه متصل به اين آيه است .
در صحاح ستّه و جمع بينها و در تفاسير اهل سنت به موافقت طايفه اماميه تفسير به اين طريق شده كه اين آيه در شأن امير المؤمنين عليه السّلام نازل شد « 5 » چه فخر مىكردند عباس بن عبد المطلب و طلحة بن شيبه و حمزه ؛ عباس مىگفت : فخر مرا است كه سقايت حاج از من است و چاه زمزم كه حاجيان از آن آب مىخورند در
هامش
( 1 ) . سوره كهف ، آيه 109 .
( 2 ) . الكافى ج 1 ، ص 416 .
( 3 ) . يك بيت شعر از ملا حسن كاشى اضافه دارد ( كاشف الحق ، ص 52 ) .
( 4 ) . سوره توبه ، آيه 19 - 22 .
( 5 ) . شواهد التنزيل ج 1 ، 320 - 330 ؛ فضائل الخمسه ج 1 ، ص 325 ؛ تفسير فخر رازى ج 16 ، ص 11 ؛ الدر المنثور ج 3 ، ص 218 ؛ اسباب النزول واحدى ، ص 139 ؛ الطرائف ص 50 از جمع بين الصحاح ؛ عمدة ابن بطريق ص 246 از جمع بين الصحاح .