« لا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ »
« 1 » .
« لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ وَأَصْحابُ الْجَنَّةِ »
« 2 » .
« أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ »
« 3 » .
« هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ »
« 4 » .
از آنچه تاكنون ذكر نمودهايم تقريب استدلال به اين آيات روشن مىگردد .
نقد وبررسى دلايل اشاعره بر انكار حسن وقبح عقلي
گروه اشاعره حسن وقبح عقلي را انكار مىكنند وبرآنند كه عقل وخرد از درك زيبايى وزشتى برخى از افعال هم عاجز وناتوان است .
گرچه انكار حسن وقبح عقلي در ميان متقدمين از اشاعره به صورت مطلق است لكن متأخرين از اشاعره براي حسن وقبح سه معنا بيان كردهاند ودو معنا از معاني حسن وقبح را پذيرفتهاند واز محل نزاع خارج كردهاند ويك معنا را به عنوان محل نزاع ميان اشاعره وعدليه ( اماميه ومعتزله ) انكار كردهاند به طورى كه برخى از اشاعره حسن وقبح عقلي به معناى درك استحقاق مدح وذم وبه تبع آن حسن وقبح به معناى درك استحقاق ثواب وعقاب را مورد انكار قرار دادهاند اما به نظر مىرسد كه هيچ انساني نمىتواند يك رشته انديشههاى ثابت وپابرجا وجاويدان را در قلمرو بايدها ونبايدها انكار نمايد واگر در مقام مباحث كلامي هم اين مطلب را انكار كند در مقام عمل پاسخ نيكى را به نيكى وثواب وستايش مىدهد وپاسخ بدى را به نكوهش وعقاب وبدى .
مقدس اردبيلى نيز ضمن تأكيد بر اين نكته مىفرمايد :
هامش
( 1 ) . فصلت / 34 .
( 2 ) . حشر / 20 .
( 3 ) . سجده / 18 .
( 4 ) . نحل / 73 .