امامت خواهد رسيد يا نه ؟ يك جواب كلى فرمود ، اين عهد « 1 » به ظالمين نمىرسد .
از اين آية مىتوان عصمت را استفاده كرد به اين بيان كه : معصيت مطلقا در حق خداوند متعال ظلم مىباشد زيرا از حقوق مولا بر بنده اينست كه أو را أطاعت وفرمانبرى كند وعصيان وسركشى نمودن بنده ، تضييع حق مولا ودر نتيجة ظلم مىباشد ، وهر عصيانكننده ظالم است وعهد وپيمان خداوند به ظالمان نمىرسد بلكه به كسى مىرسد كه أصلا عصيان نكرده باشد وآن معصوم است .
مرحوم محقق ارديلى ( ره ) به اين مطلب در حاشية بر شرح تجريد قوشجى اشاره فرموده :
[ انّ هنا ] وجها خامسا وهو التمسك بقوله تعالى :
قالَ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً قالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ
دلّت الآية على أنّ عهد الإمامة لا يصل إلى من كان ظالما ، وكل من كان مذنبا فإنّه ظالم ، قال اللّه تعالى :
فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ
، [ وما يدل على أنّ الذنب ظلم في القرآن كثير ، مثل :
وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ
ويناسبه معناه اللغوي ] . فصارت الآية نصّا في أنّ كل من كان مذنبا سواء كان ذنبه ظاهرا أو باطنا فإنّه لا يكون إماما ، وإذا كان كذلك ثبت أنّ الإمام لا بدّ وأن يكون معصوما » .
قال البيضاوي في تفسيره : « إجابة إلى ملتمسه وتنبيهه على أنّه قد يكون من ذريته ظلمة وأنّهم لا ينالون الإمامة لأنّها أمانة من اللّه تعالى
هامش
( 1 ) - واژه عهد هم امامت را شامل مىشود وهم نبوت را زيرا هر دو عهد الهى محسوب مىشوند چرا كه عهد را هرگونه تفسير كنيم هر دو را دربر مىگيرد .