تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقالات كنگره محقق اردبيلى ( مقالات ) ( عربى - فارسى ) — صفحة 433

مساهمون:

ص٤٣٣
وعهد والظالم لا يصلح لها وأنّما ينالها البررة الأتقياء منهم وفيه دليل على عصمة الأنبياء من الكبائر قبل البعثة وأنّ الفاسق لا يصلح للإمامة » . وقال في الكشاف : « وقالوا : في هذا دليل على أنّ الفاسق لا يصلح للإمامة » . فكلام للبيضاوي صريح في عدم صلاحية الثلاثة للإمامة فكيف يقول بها . وأجاب الرازي بأنّ الآية دالة على أنّ شرط الإمام أن لا يكون مشتغلا بالذنب وأمّا أن يكون واجب العصمة فلا دلالة في الآية عليه . فقد سلّم هو أيضا دلالتها على اشتراط العصمة . وقد عرفت أنّ ذلك هو المقصود لا غير . » شبيه اين معنا را در ذيل همين آية شريفه در كتاب آيات الاحكام بطور مبسوط ومفصّل متعرّض شده مىفرمايد . الحادية عشر :
وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قالَ : إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً قالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ
الابتلاء هو الاختبار والامتحان والكلمات هي التكاليف الشاقّة على بعض الاحتمال مثل ذبح الولد وغيره من تكاليفه المذكورة في التفاسير وقيل هي سنن الحنيفية العشر خمس في الرأس وخمس في البدن امّا الرأس فالمضمضة والاستنشاق والفرق وقص الشارب والسوّاك وامّا البدن فالختان وحلق العانة وتقليم الأظفار ونتف الإبطين والاستنجاء بالماء ونسخ شريعة نبينا صلّى اللّه عليه واله وسلّم من قبلنا لا ينافي اثبات بعض احكامها لان المراد نسخ المجموع من حيث هو مجموع و « الاتمام » هنا هو فعل التكاليف تامّا