وعلى ما امر به « والامام » المقتدى به في افعاله وأقواله وهو أحد معنى الامام في مجمع البيان ، وفي الكشاف هو اسم لمن يوتم به كالازاد لما يوتزد به يعني يأتمون بك في دينهم و « الذرية » هو نسل ومن يحصل من الشخص من الأولاد « النيل » هو الوصول والادراك « والعهد » هو الإمامة كما هو ظاهر وفي مجمع البيان وهو المروي عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السّلام « والظلم » كانّه الفسق الذي يصير به الانسان غير عدل كما يفهم من الكشاف قال فيه : وإنما ينال عهدي من كان عادلا بريئا من الظلم . . .
وقال القاضي : وفيه دليل على عصمة الأنبياء من الكبائر قبل البعثة وان الفاسق لا يصلح للإمامة
والأولى ان يقول ولو قبل البعثة ولعّل وجه الدلالة ان فاعل الكبيرة وقتا ما يصدق عليه انه ظالم في الجملة وهو ظاهر على تقدير كون المشتق حقيقة لمن اتصف به وقتا ما وكذا على تقدير كونه حقيقة حين اتصاف المشتق بالمبدء فقط فان ذلك ليس بمراد ههنا فيتعيّن الأول وقد نفى اللّه العهد الذي هو الإمامة عمن صدق عليه بأنه ظالم في الجملة فحاصله ان الذي اتّصف أو يتصّف بالظلم بالفعل اي وقتا مّا أو الامكان على الخلاف بين المنطقين لا يناله الإمامة وتخصيصه بوقت دون وقت آخر في يخرجه عن ظاهره ولا يجوز ذلك الا بدليل يجوز تخصيص مثله بمثله وليس وكذا الكلام في الامام والخليفة فلزم من كلامه عدم كون من اتصف بفسق ما وقتاما نبيّا واماما فلا بدّ من كونهم معصومين من اوّل عمرهم إلى آخره من الكبائر على زعمه أيضا وهو خلاف مذهب
مقالات كنگره محقق اردبيلى ( مقالات ) ( عربى - فارسى ) — صفحة 434
مساهمون: كنگره بزرگداشت مقدس اردبيلى
ص٤٣٤