تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقالات كنگره محقق اردبيلى ( مقالات ) ( عربى - فارسى ) — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١
كه أصلا قدرت بر معصيت نداشته باشد ودر أطاعت پروردگار جهان مجبور باشد بلكه معصوم نيز مانند ساير بندگان از آزادى عمل واختيار كاملا برخوردار است وهيچگونه جبر والزامي ندارد أو هم چون مردم مىتواند گناه كند ليكن چون به عمق جهان هستى نائل شده وحقيقت عالم وجود را مشاهده كرده وعوامل گناه وخطا در روى بلا اثر است واز روى اراده واختيار از گناه ومعصيت بيزار است . با بيانى كه در مورد عصمت عنوان گرديد « كه به سبب آن أنبياء وأئمة أطهار صلوات الله عليهم أجمعين از ارتكاب معاصي صغيره وكبيره دوراند وهيچ معصيتي از آنان صادر نمىشود . » اين سؤال پيش مىآيد كه آيا علاوة بر عصمت از گناهان صغيره وكبيره آنان منزهند از معاصي قبل از نبوة وامامت وبعد از آن عمدا ويا سهوا وهمچنين بدورند از هر رزيله ونقصى وهرآنچه دلالت بر پستى وخسّت نمايد واين نيز مورد قبول واجماعى است وهمه علماء در اين معتقدند وكسى خلاف نكرده است . حال اگر عصمت از مقولة تقوى باشد چگونه مىتوان مانع از سهو ونسيان . . . باشد ؟ در جواب مىگوييم بله عصمت مانع از ارتكاب معاصي صغيره وكبيره است اما أنبياء وأئمة أطهار علاوة بر عصمت مؤيداند به روح القدس . « والحق المبين في هذا الباب حسب الكتاب السنن الكثيرة عن أئمة أهل البيت الطاهرين انه ما اتخذ الله أحدا نبيّا أو رسولا الا يويده بروح القدس مقارنا بالرسالة والنبوة ولعله متقدما أيضا والمراد بروح القدس هو العلم الصريح والعيان المصون والمعصوم عن الخطاء والنسيان والسهو واللهو فبهذا العلم يعرف الملك الوحي بالحقيقة وبه يعرف ما يأخذه عن الملك وعن الله - سبحانه - وبه يحفظ النبوة والرسالة ويتحملها وبه يبلغها ويعلّمها
مقالات كنگره محقق اردبيلى ( مقالات ) ( عربى - فارسى ) — صفحة 421 | كنگره بزرگداشت مقدس اردبيلى