تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقالات كنگره محقق اردبيلى ( مقالات ) ( عربى - فارسى ) — صفحة 418

مساهمون:

ص٤١٨
عصمة الله تعالى الأنبياء : حفظه ايّاهم أولا بما خصهم به من صفاء الجواهر ثم بما أولاهم من الفضائل الجسمية النفسية ثم بالنصرة وتثبت اقدامهم ثم بانزال السكينة عليهم وبحفظ قلوبهم وبالتوفيق . مفيد ، أوائل المقالات 122 / . العصمة : هي ما اعتصم به الانسان من الشئ كأنه امتنع به عن الوقوع فيما يكره . الشريف المرتضى ، رسائل 3 / 325 - هي الطف الذي يفعله تعالى فيختار العبد عنده الامتناع من فعل القبيح . المعتمد في أصول الدين 281 / . هو ما يعتصم به من فعل الباطل وهو قدرة الطاعة . ارشاد 255 / . هي التوفيق بعينه ، فان عمّت كانت توفيق عاما وان خصّت كانت توفيقا خاصا . علامه طوسي ، قواعد العقائد 31 / . هي كون المكلف بحيث لا يمكن ان يصدر عند المعاصي من غير اجبار لد على ذلك بحراني ابن ميثم - قواعد الحرام في علم الكلام 125 / . صفة للانسان يمتنع بسببها من فعل المعاصي ولا يمتنع منه بدونها . هي ملكة نفسانية لا تصدر عن صاحبها معها المعاصي كشف المراد 287 / تلخيص المحصل 369 / . علامه حلى ، كشف المراد ، 287 . لطف يفعله الله تعالى بصاحبها لا يكون معه داع إلى ترك الطاعة وارتكاب المعصية . مرحوم علامه مقدس اردبيلى ( ره ) مىفرمايد :