عصمة الله تعالى الأنبياء : حفظه ايّاهم أولا بما خصهم به من صفاء الجواهر ثم بما أولاهم من الفضائل الجسمية النفسية ثم بالنصرة وتثبت اقدامهم ثم بانزال السكينة عليهم وبحفظ قلوبهم وبالتوفيق .
مفيد ، أوائل المقالات 122 / .
العصمة : هي ما اعتصم به الانسان من الشئ كأنه امتنع به عن الوقوع فيما يكره .
الشريف المرتضى ، رسائل 3 / 325
- هي الطف الذي يفعله تعالى فيختار العبد عنده الامتناع من فعل القبيح .
المعتمد في أصول الدين 281 / .
هو ما يعتصم به من فعل الباطل وهو قدرة الطاعة .
ارشاد 255 / .
هي التوفيق بعينه ، فان عمّت كانت توفيق عاما وان خصّت كانت توفيقا خاصا .
علامه طوسي ، قواعد العقائد 31 / .
هي كون المكلف بحيث لا يمكن ان يصدر عند المعاصي من غير اجبار لد على ذلك بحراني ابن ميثم - قواعد الحرام في علم الكلام 125 / .
صفة للانسان يمتنع بسببها من فعل المعاصي ولا يمتنع منه بدونها .
هي ملكة نفسانية لا تصدر عن صاحبها معها المعاصي كشف المراد 287 / تلخيص المحصل 369 / .
علامه حلى ، كشف المراد ، 287 .
لطف يفعله الله تعالى بصاحبها لا يكون معه داع إلى ترك الطاعة وارتكاب المعصية .
مرحوم علامه مقدس اردبيلى ( ره ) مىفرمايد :
مقالات كنگره محقق اردبيلى ( مقالات ) ( عربى - فارسى ) — صفحة 418
مساهمون: كنگره بزرگداشت مقدس اردبيلى
ص٤١٨