تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقالات كنگره محقق اردبيلى ( مقالات ) ( عربى - فارسى ) — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
الوجود في ذلك الوقت هو العلم بكونه أصلح حينئذ ووجود المصلحة فيه . . . فالإرادة عين ذلك العلم أو معلّلة به » . ( ر ك : ص 67 ) . واما آيا خود اراده اختياري است يا نه : محقق دوانى گويد : چون قصد واراده از مقدمات افعال اختياري مىباشند پس خود آنها غير اختياري هستند وگرنه خود قصد نيز به قصد ديگر محتاج خواهد بود وتسلسل لازم آيد پس مقدمات أمور اختياري أمور اضطراري مىباشند . مرحوم آخوند خراساني نيز در كفاية در بحث طلب واراده ودر بحث تجرى وانقياد همين كلام دوانى را پذيرفته است اما محقق اردبيلى در پاسخ دوانى گويد : « معناى اختياري بودن اراده اين است كه اراده جبلّى انسان نيست نه اينكه خود اراده نيز با يك اراده ديگر بايد بوجود آيد تا تسلسل لازم آيد » وسپس دوازده اشكال به محقق دوانى ايراد كرده است . ( ر ك : ص 71 و 143 ) .

6 - وحدت وجود

مسأله وحدت شخصي وجود از جنجالىترين بحثهاى فلسفه وعرفان است برخى آنرا توحيد واقعي دانسته وبعضي آنرا كفر صريح بشمار مىآورند اين مسأله اختصاص به مسلمان نداشته زيرا در فلسفه مسيحي ونيز أديان شرقي همچون بودائيت وبرهمنيزم و . . . نيز مسأله وحدت شخصي وجود مطرح است . محقق اردبيلى گرچه در اين كتاب مسأله وحدت وجود را مطرح كرده است اما تصريحى به وحدت شخصي وجود ندارد . در اين عبارتهايى كه نقل مىكنيم دقت شود : « ويمكن اتمامه على عينية الذات بأنّه وجود وهو عين الذات ، فإنّ المراد إثبات عينية البقاء للوجود الحقيقي لا الانتزاعي ، فلا يرد عليه أنّه لا يتمّ بذلك لأنّه دلّ على عين عينيته للوجود الانتزاعي والذات عين الوجود الحقيقي » ( ص 89 ) . « هذا كلّه معقول إذا لم يكن الوجوب والوجود واحدا وقد مرّ بل ادعى البديهة في أنّهما واحد ، لا بمعنى الأمر المنتزع الاعتباري ، بل بمعنى الأمر الحقيقي