« ولكن الحق عدم حجية هذه القراءات ، فلا يستدل بها على الحكم الشرعي ، والدليل على ذلك انّ كل واحد من هؤلاء القرّاء يحتمل فيها الغلط والاشتباه ، ولم يرد دليل من العقل والشرع على وجوب اتباع القارى منهم بالخصوص ، وقد استقل العقل ، وحكم الشرع بالمنع عن اتباع غير العلم . » « 1 »
بگذريم از اين جهت كه نظريهء پذيرفتن تواتر قراءات ، صحت قرائت قرآن با هر يك از اين قرائتهاى هفتگانه يا دهگانه در نماز وغيرنماز است ، در حالي كه آنچه مقبول فقهاى اماميه ومستند به روايات معصومين است ، عمل به قرائتهايى است كه در زمان أئمة عليهما السّلام رايج بوده است . « 2 »
بنابراين ، آنچه در ميان مسلمانان شايع ورايج است ، همان قرائت حفص از عاصم است . عاصم بن أبي النجود اسدى ( م 128 ه ) قارى كوفه ، از أصحاب نامى ومقرب امام صادق عليه السّلام « 3 » وكسى است كه قرائت را از استادش أبو عبد الرحمان سلمى از أمير مؤمنان عليه السّلام نقل مىكند ومطابق با قرائت مشهور از أصحاب ومورد پذيرش عموم مسلمين است وحفص ( م 180 ه ) وشعبه ( م 193 ه ) دو شاگرد وراوي اين قرائت مىباشند ، وعمدهء قرآنهاى موجود ( بجز قرآني كه در ليبى چاپ شده ) براساس همين قرائت چاپ شده است ، ولذا مفسران شيعه در تفسير آيات فقهى عموما به اين قرائت توجه مىكنند وقرائتهاى ديگر را عنايتى ندارند . « 4 »
هامش
( 1 ) . خويى ، البيان 164 / .
( 2 ) . همان مدرك 167 / ، ومعرفت ، محمد هادي ، التمهيد في علوم القرآن ، ج 76 / 2 ، قم ، مؤسسة النشر الاسلامي ؛ وبلاغى ، آلاء الرحمان ، ج 209 / 1 ، بيروت ، دار احياء التراث العربي .
( 3 ) . صدر ، سيد حسن ، تأسيس الشيعة 346 .
( 4 ) . در زمينه بحث قراءات در تفاسير شيعه ونگرش آنان نگاه كنيد : الأوسي ، على ، الطباطبايى ومنهجه في تفسيره الميزان 228 / ، تهران منظمة الاعلام الاسلامي ؛ إيراني قمى ، أكبر ، روش شيخ طوسي در تفسير تبيان 66 / ، تهران سازمان تبليغات اسلامى ؛ عبد الزهرة ، كاظم منهج الطبرسي في تفسيره مجمع البيان 160 / ، جامعة الكوفة ؛ آل ياسين ، شيخ محمد حسن ، منهج الطوسي في تفسيره القرآن 372 / . ( بحث مقدم للمؤتمر الألفي للشيخ الطوسي ) .