وغاية التحريم . . . . » « 1 »
از آن طرف جصاص كه حنفي است وعقيدة أبو حنيفة آن است كه نفس پاك شدن براي جواز نزديكى كافى است ، سعى دارد هر دو قرائت را به اين معنا بازگرداند ومىنويسد : « حتى يطهرن ، إذا قرأ بالتخفيف ، فانّما هو انقطاع الدم لا الاغتسال ، لانّها لو اغتسلت وهي حائض لم تطهر ، فلا يحتمل قوله حتى يطهرن الا معنى واحدا وهو انقطاع الدم الذي به يكون الخروج من الحيض ، وإذا قرئ بالتشديد ، احتمل الامرين ، من انقطاع الدم ومن الغسل ، لما وصفنا آنفا ، فصارت قراءة التخفيف محكمة وقراءة التشديد متشابهة ، وحكم المتشابه ان يحمل على المحكم . . . . » « 2 »
اين وضعيت كم وبيش در ديگر آيات الاحكامها وتفسيرهاى فقهى وجود دارد . در اين زمينه مقدس اردبيلى ، كه گفتيم مسأله در نظر ايشان بيان احكام با توجه به روايات وقراين كلام است ونه تأكيد بر قرائتها ، گرچه ايشان هم ، گاه با زبان قوم سخن مىگويد واختلاف قرائتها را به آن معاني از پيش پذيرفته بر مىگرداند . ايشان در اين زمينه مىنويسد :
« ولا تقربوهن تأكيد للاعتزال وبيان لغايته ، وهو مؤيد للمعنى الاوّل ، إذ الظاهر من مقاربة النساء هو ذلك ، واما الغاية فقرائة التخفيف يدّل على أنه انقطاع الدم ، كما هو مذهب أكثر الأصحاب ويدل عليه بعض الروايات والجمع بين الروايات والقرائات ، إذ تحمل قراءة التشديد وبعض الروايات الأخر على عدم الرجحان المطلق إلى حين الغسل : التحريم قبل الانقطاع والكراهية بعده إلى حين الغسل . » « 3 »
به همين دليل آيت اللّه خويى به مناسبت بحث قرائت وآوردن مثالي به اين آية استشهاد مىكند ومىنويسد : « ولكن الحق عدم حجية هذه القراءات ، فلا
هامش
( 1 ) . ابن العربي ، احكام القرآن ، ج 1 / 165 .
( 2 ) . جصاص ، احكام القرآن ، ج 2 / 36 .
( 3 ) . زبدة البيان 34 / .