بودن حكم را مطرح مىكند . به همين دليل مرحوم مقدس اردبيلى در اينباره مىنويسد :
« فان أرضعن لكم فآتوهن أجورهن » ، « إشارة إلى عدم وجوب الارضاع على الأم ، كما هو مذهب الأصحاب والشافعي ، ومنع الحنفي عن الاجاره حال الزوجية - نقله في الكشاف - بل يجب الأجرة لها على الأب وظاهرها كونها بعد انقطاع عقدة النكاح بالطلاق . . . ويمكن فهم عدم جواز الارضاع لغيرها مع عدم معاشرتها ورضاها ، كما قال الفقهاء . » « 1 »
بنابراين مسأله ارتباطي به استحسان ندارد ومسأله از طريقي ديگر قابل حل است .
2 - نمونهاى ديگر از اين نوع استحسانها كه در تفسيرهاى فقهى مطرح شده ، بحث « قتل الجماعة بالواحد » است . قرطبى در ذيل آيهء :
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصاصُ فِي الْقَتْلى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ »
« 2 » بحثي دراز آهنگ مطرح مىكند كه أحمد بن حنبل گفته است : در جايى كه جماعتى فردى را بكشند ، قصاص نمىشود ولا تقتل الجماعة بالواحد ، واستدلال به اين آية كرده است كه « الحرّ بالحرّ » وخداوند در برابر يك فرد ، يك فرد را قرار داده است .
چنانكه همين معنا را در آية ديگر فرموده است :
« وَكَتَبْنا عَلَيْهِمْ فِيها أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ »
« 3 » ، لذا نمىتوان به خاطر يك نفر عدهاى را قصاص كرد ، امّا قرطبى اين فتوا را نمىپذيرد وبه اين استدلال اعتراض دارد ومىنويسد : فلسفهء نزول آية براي پيشگيرى از قتل وجنايت است وشأن نزول آية به مناسبت فرهنگ منحط جاهليت است كه هرگاه فردى در قبيلهاى كشته مىشد ، اگر قبيله مقابل قدرتمند بود حمله مىكرد ودر برابر يك فرد ، دهها نفر را مىكشت ، گرچه آن فرد برده بود ، واين نوع عمل را هم نوعي قدرتنمايى وافتخار مىدانست در اين باره
هامش
( 1 ) . زبدة البيان 540 / .
( 2 ) . البقرة 178 / .
( 3 ) . المائدة 45 / .