تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقالات كنگره محقق اردبيلى ( مقالات ) ( عربى - فارسى ) — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
الرواية والاخبار ، جيّد التصانيف غير معاند وكان قريب الأمر إلى أصحابنا الإمامية القائلين بالاثني عشر وكتبه في الفقه مستوفاة في الأخبار حسنة » . « 1 » وقد اعتمد على رواياته محمد بن مسعود العيّاشي وقال بشأنه : « ما لقيت فيمن لقيت بالعراق وناحية خراسان أفقه ولا أفضل من علي بن الحسن بالكوفة ولم يكن كتاب عن الأئمّة عليهم السّلام من كلّ صنف إلّا وقد كان عنده وكان أحفظ الناس غير انّه كان يقول بعبد اللّه بن جعفر ثمّ بأبي الحسن موسى عليه السّلام وكان من الثقات » . « 2 » ومنها : ما أفاده في مقام المناقشة بشأن رواية عبد الرحمان بن الحجاج في حدّ اليأس من الحيض من قوله : « على أنّ عبد الرحمان بن الحجاج فيه قول انّه رمي بالكيسانية » « 3 » مع انّ النجاشي قال في ترجمته : « بقي بعد أبي الحسن عليه السّلام ورجع إلى الحقّ ولقي الرضا عليه السّلام وكان ثقة ثقة ثبتا وجها » . « 4 » إلى غير ذلك مما يقف عليه الناظر في كتاب « مجمع الفائدة » . 5 - ومن دأب هذا الفقيه العظيم - قدّس اللّه سره - الاعتماد على الإجماع وإن كان مستندا إلى رواية أو أصل معلومين بشرط أن كان محصّلا لم يظهر الخلاف في مورده ، وهذا أيضا ظاهر من تضاعيف أبحاثه القيّمة . 6 - كما انّ من شأنه قلّة اعمال القواعد الأصولية في منهج التفقه والاستنباط مع ما له من الذهن الوقّاد والقوة على المناقشة والاشكال وكذا مع سعة باعه في ميدان علم الأصول . وكذا مجال الحكمة والكلام - كما يظهر ممّا أفاده في أوّل كتاب الصوم من كونه هو توطين النفس أو مجرّد الترك واثبات أنّ الترك وإن كان أمرا عدميا ولكنّه مقدور عليه وبهذا أثبت بطلان القول بانّ اللّه تبارك وتعالى فاعل موجب كما رآه
هامش
( 1 ) - الفهرست للطوسي ، الصفحة 92 . ( 2 ) - جامع الرواة ، المجلد الأوّل ، الصفحة 569 نقلا عن الكشي . ( 3 ) - مجمع الفائدة ، المجلد الأوّل ، الصفحة 144 . ( 4 ) - رجال النجاشي ، الصفحة 237 ، الرقم 630 .