تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقالات كنگره محقق اردبيلى ( مقالات ) ( عربى - فارسى ) — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
ذكر ، وعليه فيكون الرجل من الموثق . « 1 » الثالث : قال في تنقيح المقال : لا عبرة بعدّ العلّامة إيّاه في القسم الثاني ولا بعدّ الفاضل الجزائري إيّاه في فصل الضعفاء ولا بحكم الفاضل المجلسي في الوجيزة بضعفه ضرورة انّ الظنّ القوي أو العلم الحاصل بالتتبع مقدّم على نقل هؤلاء لإطلاقهم الضعيف على من لم يثبت وثاقته فإذا حصل الاطمئنان بوثاقته والوثوق به كان حاكما على تضعيفهم بعد عدم ذكرهم سببا للضعف غير كونه عاميا أو بتريا ألا ترى إلى اقتصار العلّامة على نقل انّ الشيخ قال انّه عامي والكشي انّه بتري ولم يزد على ذلك فالوثوق به الناشي من التتبع إذا انضم إلى ذلك كان عاميا بتريا موثقا معتمدا ويمكن استشمام هذا المعنى من ابن داود حيث ذكره تارة في الباب الأوّل المتكفّل لتعداد المعتمدين بقوله مسعدة بن صدقة العبدي أبو محمد وقيل أبو بشر ق م وقال الكشي بترى وسيأتي في الضعفاء لذلك انتهى وقال في الباب الثاني مسعدة بن صدقة قرق جخ عامي كش بترى انتهى . « 2 » أقول : لا يخفى عليك انّ ما ذكره العلّامة المجلسي في روضة المتقين وما نقله المامقاني عن رجال أبي داود وغيره مبني على وحدة الرجل وانّه عامي بتري ، ومع ذلك لا يضر بوثاقته لانّ ما يرويه من الأخبار في غاية المتانة وموافقة لما يرويه الثقات ولعمل الطائفة بما رواه هو ومثله من العامة . ولانّ المدار عند القدماء كان على الصدق لا على المذهب بخلاف المتأخرين كما ذكره المجلسي في الروضة . « 3 » ولإطلاقهم الضعيف على من لم يثبت وثاقته أو لانّ مستندهم فيه كونه عاميا بتريا فيحصل الاطمئنان بوثاقته .
هامش
( 1 ) - تنقيح المقال ، ج 3 ، ص 212 . ( 2 ) - تنقيح المقال ، ج 3 ، ص 212 . ( 3 ) - روضة المتقين ، ج 14 ، ص 267 .