في البقيع بالمدينة المنورة في شهر شوال سنة ( 1345 ه ) .
ويح يا شوال قد أخزيت الشهور * فيك هدمت لبني الزهراء قبور
كان - المترجم له - قد تلقى العديد من الرسائل من علماء العصر باعتباره ركنا من أركان الطائفة بأن يدين هذه الفاجعة الأليمة ومن جملة الرسائل التي وردت اليه رسالة آية اللّه الشيخ عبد الكريم الزنجاني الغروي المؤرّخة ( 12 / جمادي الآخرة / 1345 ه ) ، ورسالة المرحوم الحاج شيخ يحيى الطارمي الزنجاني المؤرخة ( 10 / صفر / 1346 ه ) ، ذكر فيها الأسئلة الموجهة اليه من علماء العامة والخاصة في إيران والعراق حول حقيقة الوهابية .
1 - هل تعتقدون أنّ المذهب الوهابي موافق للدين الاسلامي ؟
2 - هل يجب على آحاد المسلمين السعي حدّ الامكان بإخراج هؤلاء من الحرمين الشريفين ؟
3 - هل يجوز للمسلم التعامل مع الوهابية والتواصل معهم لأجل تقويتهم وبقائهم في الحرمين الشريفين أم لا ؟
4 - هل يجوز للمسلمين الاعتماد على عهود ومواثيق الوهابية ؟ وهل يترتب عليها الأثر أم لا ؟ علما بأنّ البعض من علماء العامة والخاصة في العراق كتب جوابا شافيا مدعما بالآيات والبراهين :
1 - ممّا لا شك فيه أنّ الوهابية مخالفة للدين الاسلامي ويبرئ الاسلام والمسلمين من الوهابية براءة الذئب من دم يوسف .
2 - يجب على جميع المسلمين الاتحاد فيما بينهم واخراج الوهابيين من الحرمين الشريفين بأسرع وقت ممكن .
3 - يجب الاجتناب من كلّ شيء يكون سببا لبقاء هؤلاء في الحرمين الشريفين .