بتاريخ ( 1284 ه ) ، رسالة عملية سمّاها « زينة المتقين » حصل الفراغ منها يوم الخميس ( 28 / جمادي الآخرة / 1284 ه ) ، في أردبيل ، رسالة عملية سماها « مصباح الزينة » وهي منتخب الرسالة الأولى ، لب الوجيزة في مناسك الحج ( مطبوعة ) .
وكان له رحمه اللّه العديد من الأولاد من أزواج متعددة ، فقد أخرج اللّه من صلبه ( 53 ) من الأولاد وكان له يوم وفاته ( 15 ) ولدا من الذكور و ( 9 ) من الإناث ، نال ثلاثة من أولاده درجة الاجتهاد وكانوا من مشاهير العلماء والمجتهدين في أردبيل وهم : الميرزا علي أكبر ، والميرزا عبد اللّه ، والميرزا يوسف .
وكان للمرحوم المجتهد علاقة خاصة بإقامة التعزية على سيّد شباب أهل الجنة عليه السّلام وانتقلت هذه السنة الحسنة إلى أولاده وكانت داره في كربلاء تقام فيها الشعائر الحسينية ، وكان يكرم السادات ويجلّهم ، وبعد أن أنهى مراتبه العلمية في كربلاء عاد إلى أردبيل فكان الزعيم الروحي والمرجع العام والرئيس المطاع فيها حتى وافاه أجله في ( 24 / محرم / 1304 ه ) ونقلت جنازته إلى كربلاء ليدفن في الصحن الحسيني « 1 » .
2 - الميرزا علي أكبر بن الميرزا محسن المجتهد الأردبيلي ، من أعاظم الفقهاء وأكابر المجتهدين ، أديب كامل ، حكيم ومتكلم ، وعارف بالحديث والفقه والأصول ، مجاهد كبير وشجاع ، وقف قبال حملات الروس وحاربهم حربا سجالا وكسر شوكتهم وكان لخطبه النارية أثر كبير في الدفاع عن حرمة الاسلام والوطن ، وكان مطاعا من قبل الأهالي مسموع الكلمة .
ولما قامت الفرقة الوهابية بهدم قبور الأئمة الأربعة : الإمام الحسن المجتبى ، والإمام زين العابدين ، والإمام محمد الباقر ، والإمام جعفر الصادق عليهم السّلام
هامش
( 1 ) الكرام البررة 2 : 331 ، الذريعة 5 : 9 ، تاريخ أردبيل ودانشمندان 2 : 208 .