تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقالات كنگره محقق اردبيلى ( مقالات ) ( عربى - فارسى ) — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
الاسلامية والعودة إلى صدر الاسلام ، ولا يخفى علو شأنه وعظمته على أحد من معاصريه خصوصا أهالي أردبيل ، وكان رحمه اللّه يقوم بتأمين معاش المستحقين من طلبة العلوم الدينية وغيرهم في الوقت المعين وكثيرا ما كان يسافر لجمع الزكوات والحقوق الواجبة وكان يستقبله الناس بحفاوة بالغة تليق بمقامه الشامخ ، وقام بتأسيس مدرسة في غاية الإناقة والجمال ، وكان يهدي طلاب المدارس ويرشدهم وينصحهم ويعظهم خوفا من الانحراف في مزالق التمدن الحديث . وكانت له حافظة قوية وخط جيد ، وأحيانا ينشد الشعر . أما آثاره العلمية : البعث والنشور يبحث هذا الكتاب في المعاد الجسماني عند الحكماء والمشائين والاشراقيين والتناسخيين والدهريين والشيخيين وسائر أرباب الديانات الأخرى ، وهذا الكتاب مرتب على خمسة فصول : 1 - في عقيدة المسلمين في المعاد . 2 - هل للمعاد دلالة . 3 - الفرق المتنكرة للمعاد . 4 - أدلّة منكري المعاد . 5 - أحكام الإنكار ولوازم الإرتداد وفي هذه المسألة عنون الجبر والتفويض رادّا على الصدر الشيرازي . ومنها : أصول الدين - باللغة التركية ، رسالة عمود النور الطالع يوم النشور في مذاهب الصوفية والشيخية والبابية ، رسالة أصول الدين الاسلامي - فارسية ، رسالة كشف خطاء الخوانساري في معرفة الأحسائي ، افتتحها بقوله : يقول العبد المذنب الراجي من فضل ربه الغني علي أكبر بن محسن الأردبيلي كنت ناظرا في أحوال العلماء في كتاب « روضات الجنات » الذي ألّفه محمد باقر الخوانساري فرأيته قد خطأ خطأ كثيرا وضل ضلالا بعيدا في معرفة مميت الدين الثاني أعني