جليل مقدم صاحب مناقب ومآثر ومكارمه لا تحصى وآثاره التاريخية لا تنحصر عالي الهمة ممدوح بين سائر طبقات الناس ، ومن علو همته أنّه كان يقوم بحل مشكلات الناس ، مشهورا باكرام الضيف ، وصار له في أردبيل شأن عظيم .
ولد - المترجم له - بأردبيل سنة ( 1320 ه ) ، ونشأ وترعرع بها فأخذ مقدماته على والده وعلى أساتذة وقته ، ثم هاجر إلى قم المشرّفة ليحضر أبحاث مشاهير العلماء ، كآية اللّه الشاه آبادي ، والشيخ مهدي المازندراني ، والميرزا الهمداني ، وآية اللّه الحائري ، وآية اللّه السيّد محمد حجة الكوه كوي ( قدس اللّه أسرارهم ) ، حتى كمل وبرع وأصبح من المختصين بالسيد الكوه كمري .
عاد إلى أردبيل سنة ( 1370 ه ) ، وقام بوظائف الشرع الشريف من امامة وتدريس وافتاء وارشاد ، وكان يقيم الجماعة في مسجده المعروف - بمسجد يساول - وتأتم به الأخيار وسائر الطبقات ، ومن آثاره الخيرية : تأميم مدرسة الملّا إبراهيم للعلوم الدينية ، كما أشرف على مدرسة المرحوم آقا ميرزا علي أكبر الدينية ، وكان يحترم أهل الفضل ، ثم استولت الحكومة على المدرسة وأخذتها منه عنوة ، ولم يقابلها بشيء ما وقبره بقم المقدّسة رحمه اللّه .
3 - السيّد حبيب اللّه بن حسين بن حسن من أحفاد السيّد حسين المجتهد نزيل أردبيل فاضل جليل ورع ذكره الحر العاملي في « أمل الآمل » والخبير المتتبع الملّا عبد اللّه الأفندي في « رياض العلماء » وأثنيا عليه ثناء جميلا .
3 - بيت المجتهد :
1 - الحاج ميرزا محسن بن عبد اللّه بن لطف علي الأردبيلي ، من أركان الطائفة الإمامية وأعيان المجتهدين ، جامع المعقول والمنقول ، وحاوي الفروع والأصول ، فقيه أصولي حكيم متكلم أخلاقي محقق مدقق زاهد عابد ورع تقي نقي صالح من المشاهير في أردبيل .