كان والده من تجار أردبيل المعروفين ، وكانت رغبة ولده - المترجم له - طلب العلم فأعرض عن تجارة والده ، فسافر إلى زنجان ليقرأ المقدمات والسطوح فيها وتوجت التلمذة على أستاذه بالمصاهرة على ابنته « نرجس خاتون » التي كانت بدورها عالمة أديبة كاتبة مؤلّفة ، ثم هاجز إلى العراق وحط رحله في كربلاء ليحضر بحث أستاذ الأصوليين السيّد إبراهيم صاحب « الضوابط » حتى نال درجة الاجتهاد ، فأجازه أستاذه المذكور مرتين :
1 - إجازة مسطورة في آخر كتاب « ثمار الغرار في شرح شرائع الأطهار » .
2 - إجازة مؤرخة في ( 1262 ه ) بخط أستاذه الجليل ووصفه بهذه النعوت : جناب العالم الفاضل والعامل الكامل بحر الحقائق وكنز الدقائق منبع الإفاضات وينبوع الفيوضات علامة الآفاق ومقيّد شوارد المنقول والمعقول على الإطلاق الولد العزيز الروحاني والمحقّق الذي ليس له ثاني جناب الحاج ميرزا محسن الأردبيلي . . . الخ .
وناهيك بهذا الوصف من هذا الفقيه الأصولي القدير والحبر المتبع الجليل والمربي الكبير وبعدها لا نحتاج إلى شهادة .
ترك - المترجم له - آثارا نافعة خالدة على جبين الدهر ، منها : ثمار الغرار في شرح شرائع الأطهار في ستة مجلدات ( مخطوط ) توجد عند حفيده ثقة الاسلام الحاج شيخ رضا في أردبيل ، بعضها من تقريرات أستاذه صاحب « الضوابط » وبعضها من املائه ، والجلد الثاني من « ثمار الغرار » تقرير أستاذه المذكور بتاريخ ( 1 / شعبان / 1258 ه ) وبخطه ، أما كتاب الغصب وإحياء الموات بتاريخ ( 1260 ه ) وأنهى كتاب الإقرار بتاريخ ( 1259 ه ) ، كما كتب كتاب الصوم في أردبيل وأكمله في كربلاء المشرّفة ، كتب جميع أبواب الفقه من الطهارة حتى الديات مع ذكر المصادر ، وطبع كتاب الطهارة حتى زكاة الفطر
مقالات كنگره محقق اردبيلى ( مقالات ) ( عربى - فارسى ) — صفحة 156
مساهمون: كنگره بزرگداشت مقدس اردبيلى
ص١٥٦