تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقالات كنگره محقق اردبيلى ( مقالات ) ( عربى - فارسى ) — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
الشيخ الضال المضل الأحسائي ضاعف اللّه عذابه وأخلد في النار عقابه ، وتقع هذه الرسالة في حدود ( 200 ) صفحة كتبت بخط حاجب الأئمة واسمه علي بن محمد بن قاسم بن محمد الأردبيلي بتاريخ ( 1322 ه ) وكان كاتبا لصاحب الترجمة ، رسالة تقليد الميت ، فتح العلام - فارسي كتبه للأطفال . 3 - الحاج ميرزا يوسف المجتهد الأردبيلي ، ولد بأردبيل سنة ( 1271 ه ) قرأ المقدمات مع أخويه على والده الحاج ميرزا محسن توفي والده في ( 25 / محرم / 1294 ه . ق ) وحملت جنازته إلى كربلاء ودفن في الصحن الشريف . تشرف إلى النجف الأشرف فحضر أبحاث مشاهير المدرسين فيها ، حتى كمل وبرع وأصبح يشار اليه في المحافل العلمية ، وكان آية اللّه الكوه‌كمري يرى من الضروري إقامة - المترجم له - في النجف ، ولمّا أخذ بعض الأفراد يتعرض لموقوفات وأموال صغار آل المجتهد قام - المترجم له - بمنع ذلك مدعما من آية اللّه الكوه‌كمري والشرابياني فقد رفع طلبا لناصر الدين شاه ولي عهد مظفر الدين ، والحاج مير صالح المجتهد ، ودامت معارضته لمدة ثلاث سنوات ، وبعد ذلك هاجر إلى كربلاء ليحضر بحث آية اللّه الحاج الشيخ علي اليزدي المعروف بالمدرس مع شركاء الدرس ، أمثال : الحاج الشيخ عبد الكريم الحائري ، والآقا السيّد محمد الأصفهاني ، وثقة الاسلام الشهيد التبريزي ، والآقا الميرزا محمد تقي الشيرازي ، ثم تهيّأ لحضور درس الخارج عند شيخ الفقهاء والمجتهدين الآخوند ملّا حسين المعروف بالفاضل الأردكاني ، والفقيه الكبير الشيخ زين العابدين المازندراني الحائري . عاد إلى أردبيل سنة ( 1304 ه ) مزودا بإجازات الاجتهاد مشغولا بالتدريس وترويج الدين وحل الخصومات ، وتكررت منه الإعادة إلى العراق في أواخر سنة ( 1314 ه ) وتوطن كربلاء ، وشارك في حلقات دروس الآيات