والدين ، قالوا فيه :
1 - سيّد المحققين وسند المدققين السيّد حسين بن السيّد ضياء الدين أبي تراب حسن بن السيّد أبي جعفر الموسوي الكركي العاملي .
المعروف بالأمير سيّد حسين المجتهد أستاذ الشيخ شمس الدين محمد بن الشيخ ظهير الدين إبراهيم البحراني ، كان ابن أخت الشيخ علي المحقق الثاني ، ونازلا منزلته من بعده عند الامراء والسلاطين ، وقد سكن قزوين زمانا ، ثم ارتحل إلى أردبيل بأمر السلطان شاه عباس الأوّل ، وكان شيخ الاسلام بها إلى يوم وفاته .
وكان معروفا بين علماء العرب بطلاقة اللسان ، ورشاقة البيان ، وفائقا على خاله الشيخ عبد العالي بن الشيخ علي المحقّق في جميع المراتب والأفنان ، وكان يكتب بأمره الشريف على سجلات الأرقام ، ودفاتر الأحكام من أوصافه الشريفة وألقابه المنيفة خاتم المجتهدين ، وإن لم يكن المعاصرون له من العلماء يتقبّلون منه هذه الدعوى في الباطن إلى يوم وفاته ، ولمّا أن توفّي نقل السلطان المذكور جسده الشريف إلى العتبات العاليات .
وله تصانيف معتبرة ورسائل نفيسة في الفقه والكلام ، وحقّية المذهب ، وردّ بدع العامة .
وقد نقل في حقّه رحمه اللّه أيضا أنّ له كرامات عالية ومقامات سامية منها هلاك الشاه إسماعيل الثاني باختناق فاجاه في ليلة من ليالي طربه بالباطل كان قد خرج فيها مع بعض من عشقه إلى أسواق البلد سكران من غير شعور ، وكان قد هدّد السيّد المعظّم اليه مرارا بالقتل ، وأوعده بذلك فيما قريب ، فدعى عليه في تلك الليلة بدعاء العلوي المصري إلى أن أخذه اللّه سبحانه بذلك النكال في أشدّ حسرة له ووبال ، ولمّا يمضي من أيّام سلطنته ما يزيد على سنّته ، فقطع دابر القوم
مقالات كنگره محقق اردبيلى ( مقالات ) ( عربى - فارسى ) — صفحة 144
مساهمون: كنگره بزرگداشت مقدس اردبيلى
ص١٤٤