نشير إلى بعض مؤلفاته الرشيقة الطافحة بالتحقيق والتدقيق ، منها :
كتاب الصوم ، كتاب الزكاة مبسوط ، رسالة في فروع العلم الاجمالي ، جمع فيها مدارك العلم الاجمالي لكتاب العروة ، رسالة في اللباس المشكوك ، رسالة في الشكوك غير المنصوصة ، مجموعة شاملة على مسائل الطلاق والصلح والوصية وتقرير مباحث الألفاظ للآقا ضياء الدين العراقي وكشكول ، وغيرها .
2 - بيت المجتهد الأكبر :
من أسرة كريمة طنّب سرادقها بالعلم والشرف والسؤدد ، ومن شجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي اكلها كلّ حين ، اعترقت شجونها في أقطار الدنيا من جبل عامل إلى العراق إلى إيران ، وهي مثمرة يانعة حتى اليوم ، يستبهج النّاظر إليها بثمرها وينعه ، وأوّل من انتقل من رجال هذه العائلة إلى أردبيل السيّد حسين بن السيّد ضياء الدين أبي تراب حسن بن السيّد أبي جعفر الموسوي الكركي العاملي .
وهذا السيّد من ذخائر الدهر ، وحسنات العالم كلّه ، ومن عباقرة الدّنيا ، فنيّ كلّ فنّ ، والعلم الهادي لكلّ فضيلة ، يحقّ للامّة جمعاء أن تتباهى بمثله ، ويخصّ الشيعة الابتهاج بفضله الباهر ، وسؤدده الطّاهر ، وشرفه المعلّى ، ومجده الأثيل ، والواقف على آيات براعته ، وسور نبوغه - ألا وهو كلّ كتاب خطّه قلمه - لا يجده ملتحدا عن الإذعان بإمامته في كلّ تلكم المناحي ، ضع يدك على أي سفر قيّم من نفثات يراعه ، تجده حافلا ببرهان هذه الدّعوى ، كافلا لإثباتها بالزبر والبيّنات .
وأنت مهما اطلعت على ذكر سيّدنا ( الحسين ) في المعاجم تجدها مزدانة بجمل الإطراء له ، مشحونة بغرر ودرر في الثناء عليه ، منضّدة بأيدي أعلام العلم