تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقالات كنگره محقق اردبيلى ( مقالات ) ( عربى - فارسى ) — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
الجماعة في - مسجد السوق - ، وكان للناس به أتم وثوق ، وكان على فضله وعلمه كثير التواضع بسيط المنظر والملبس ، كما كان صاحب نفس أبية وعفّة وشرف واستغناء عمّا في أيدي النّاس ، وفي غنى عن الحقوق الشرعية مع شدّة حاجته المالية ، وكانت له في خصوص الفقه يد طولى وقدم راسخة كما يدلّ عليه آثاره ، فقد جاءت حاوية للأقوال والأدلّة مشتملة على تحقيقات فائقة وتدقيقات رائعة ، ولا غرو :
فالشبل من ذاك الهزبر وإنّما * تلد الأسود الضاريات اسودا
توفي بأردبيل ليلة سمية الإمام محمد التقي عليه السّلام في ( ذي الحجّة / سنة 1361 ه ) ، وصلّى عليه آية اللّه الحاج يونس الأردبيلي ، ودفن في مقبرة العائلة - مسجد جمعة - ، ذكره غير واحد من المترجمين فأطروه ومدحوه بما هو أهل له ، ولم يخلّف سوى ولد واحد هو آية اللّه العظمى الحاج السيّد محمد مفتي الشيعة ( دام ظله ) المولود بأردبيل في العاشر من شهر رجب المرجب من سنة ( 1347 ه ) ، أحد مجتهدي الزمن الذين انتهى إليهم أمر التقليد . من تآليفه القيمة التي تموج بالتحقيق : تقريرات أستاذه الخراساني في الأصول كتبها في حياته كتب في آخر جلد الكفاية : ابتدأ العمل به في الدورة الأولى ( 7 / ربيع الأول / سنة 1323 ه . ق ) وتم الفراغ منه في ( العاشر من محرم سنة 1327 ه . ق ) ولم يكمل الجلد الثاني ، تعليقة على الكفاية في مباحث الألفاظ حتى الفصل العام والخاص ، وفي الأصول العملية إلى أصالة البراءة ، حاشية على مكاسب الشيخ الأنصاري ، كتاب الوقف ، رسالة في الفرق بين الحق والحكم بشكل مبسوط ومشروح ، كتاب الطهارة أورد فيه مطالبا على نظريات الشيخ ، رسالة عملية الموسومة ب « شجرة التقوى » طبعت سنة 1336 ه ،