تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقالات كنگره محقق اردبيلى ( مقالات ) ( عربى - فارسى ) — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
ويبطل الباطل ، ويتم نوره ، ولو كره الكافرون أمات ذلك الملعون حقدا وحسدا ، وجعل أمره فاسدا بددا ، وسبيل أهل الحق بعد ذلك رشدا ، ولا يظلم ربّك أحدا ، وما كان متّخذ المضلّين عضدا . وبالجملة فحقوق سيّدنا المعظّم عليه على هذا الدين ممّا لا يحصى ومقاماته العالية على درجات المليّين ليس تستقصى ، والعجب من أصحاب الفهارس أنّهم كيف غفلوا عن الترجمة له بالخصوص ، ومن صاحب « الرياض » حيث ترجمه بالعنوان الذي أوردناه ، وبيّن في شانه كثيرا ممّا بيّناه ثمّ جزم باتحاده مع الأمير سيّد حسين بن السيّد بدر الدين حسن بن السيّد جعفر الأعرجي الحسيني الموسوي الكركي العاملي والد الآميرزا حبيب اللّه الموسوي العاملي الصدر بإصبهان المذكور في « أمل الآمل » هو وأخواه السيّد أحمد والسيّد محمد وولداه الميرزا علي رضا المعين لشيخوخة الاسلام بها والميرزا مهدي الملقب باعتماد الدولة ، وسبطه الميرزا معصوم بن الاعتماد ، وابن أخيه الميرزا إبراهيم بن السيّد محمد القاضي ببلدة طهران ، وغير أولئك من فضلاء سلسلتهم الأجلّة الأعيان بل لم يكتف بذلك حتّى أن اعترض على صاحب « الأمل الآمل » أيضا بأنّه قد أفرط في أوصاف هؤلاء المذكورين ، وفرط بالنسبة إلى توصيف والدهم السيّد حسين بن السيّد حسن الذي قد عرفت ما له من المنزلة في الدنيا والدين حيث لم يتجاوز في الترجمة له عن هذا القول : السيّد حسين بن الحسن الموسوي العاملي الكركي والد ميرزا حيب اللّه السابق ذكره كان عالما فاضلا جليل القدر له كتاب سكن إصفهان حتى مات انتهى . والوجه في ذلك أنّ صاحب « الأمل الآمل » هو من أهل البيت الذي هو أدرى بما فيه وابصره بمن يثوبه ، فلو كان الرجل المعنون له في كتابه بهذه المثابة من الجامعية والكمال ، وتلك المرتبة القاصية من الفضل والإفضال لما خفى أمره
مقالات كنگره محقق اردبيلى ( مقالات ) ( عربى - فارسى ) — صفحة 146 | كنگره بزرگداشت مقدس اردبيلى