تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقالات كنگره محقق اردبيلى ( مقالات ) ( عربى - فارسى ) — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
رسالة موسومة ب « ذخيرة العقبى » ، رسالة في مناسك الحج ، توجد كلها في مكتبة وارث علمه ولده الشريف الأوحد آية اللّه العظمى السيّد محمد مفتي الشيعة ( دام ظله ) . 4 - السيّد موسى فقيه مرتضوي ، من أعاظم فقهاء الإمامية ومشاهير علماء الطائفة الأعلام في عصره ، كان عالما علّامة فاضلا ثقة تقيا ورعا محتاطا لا نظير له الاقتدار في التفريع والتصويب في مسائل الفقه ، وفي حسن الخلق والأدب والوجاهة عند المؤالف والمخالف ، نشأ على والده وعلى أخويه الجليلين : السيّد أحمد والسيّد محمد تقي ، فحذا حذوهم وسلك نهجهم واستقى العلم فأخذه عنهم في مسقط رأسه . هاجر إلى النجف الأشرف سنة ( 1335 ه ) فقطنها سنينا ، تلمذ خلالها على أعاظم علمائها وأكابر فقهائها ، أمثال : آية اللّه المحقّق العراقي ، وآية اللّه المحقّق النائيني ؛ كما حضر في الفقه على مرجع الإمامية بوقته آية اللّه العظمى السيّد أبو الحسن الأصفهاني قدّس سرّه . عاد إلى أردبيل - مزوّدا بإجازات « الاجتهاد » من أساتذته المذكورين ، واشتغل بها في التدريس والفتيا والإرشاد ونشر الأحكام والتأليف والتصنيف . اعترف زعيم الإمامية المرجع الديني الأعلى السيّد أبو القاسم الخوئي قدّس سرّه بمقام السيد موسى العلمي بمحضر من الفضلاء ، وحسبه هذه الشهادة التي حصل عليها من ذلك الحبر الجليل وهو في أواسط عمره فلا تحتاج بعد ذكرها إلى شرح حاله وبيان مقامه . أجاب داعي ربّه سنة ( 1368 ه ) ، ودفن في مقبرة الأسرة « مسجد جمعة » . صرف - المترجم له - معظم عمره الشريف في التأليف والعبادة ،
مقالات كنگره محقق اردبيلى ( مقالات ) ( عربى - فارسى ) — صفحة 142 | كنگره بزرگداشت مقدس اردبيلى