عليه بعد توجّهه في الجملة اليه حتى يذكره بهذه الخفّة والهوان ويقول في حقّه :
له كتاب سكن أصفهان ثم يعدل إلى أوصاف أولاده الذين هم امراء الدّنيا على الظاهر بما لا مزيد عليه ، ويترك الافتخار بتفصيل من منازل نفس الرجل حسب ما وصل اليه بل وجب أن يكون لديه مضافا إلى ما قد اتضح لك من البين أنّ ذلك السيّد حسين لم يسكن بإصبهان ولا مات فيه ، ولا ساعدت الطبقة التي اطّلعتها منه طبقة هذا الذي يعيّنه حيث إنّه كان من علماء دولة الشاه طهماسب الصفوي .
وذكر صاحب « الرياض » أيضا : أنّه اطّلع على نسخة من كتاب « دفع المناواة » بلاهيجان كانت صورة خطّ مؤلّفة فيها هكذا : فرغ من تسويدها مؤلفها المذنب الجاني الحسين بن الحسن الحسيني في ربيع الأول من سنة تسع وخمسن وتسعمائة ، وفيها أيضا من الإشارة بل التصريح إلى سبطيّته للمحقّق الشيخ علي رحمه اللّه وجدّيته له شيء كثير بخلاف هذا الرجل فإنّه قد كان من جملة علماء دولة الشاه عباس الماضي ، والمعاصرين لشيخنا البهائي بشهادة قراءة بعض أولاده عليه كما في « الأمل » فليتأمّل .
نعم إن كان لابد من احتمال اتّحاد في البين ، فليكن هو فيما بين الرجل وابن حيدر الحسيني الكركي بناء على اشتباه وقع لصاحب « الأمل » حينئذ في اعتقاد كون أبيه الحسن لا حيدر لمساعدة طبقتيهما أيضا ذلك مع نهاية البعد في إسقاط مثل هذا المصنّف المستجمع في زعم نفسه ترجمتي كلا الرجلين المترجمنى لهما هنا ، وفيما سيجئ عن درج كتابه بالمرّة وتوجّهه إلى ترجمة أجنبي منهما لا ذكر له في شيء من المواضع بمقام رفيع من أنّ أحد هذين الرجلين لا محالة دون غيرهما من أسباط المحقّق الشيخ علي أيضا كما قد صرّح صاحب « الرياض » : بأنّ للشيخ الموصوف ابنتين : واحدة منهما امّ صاحب العنوان ، والأخرى أم الأمير محمد باقر الداماد ، وإن أمكن المناقشة فيه أيضا
مقالات كنگره محقق اردبيلى ( مقالات ) ( عربى - فارسى ) — صفحة 147
مساهمون: كنگره بزرگداشت مقدس اردبيلى
ص١٤٧