شرح
« إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَ نِصْفَهُ وَ ثُلُثَهُ »
از مجمع البيان نقل مىكند كه
« وَ طائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ »
در ادامهء آيه ، مزمّل / 20 على عليه السّلام و ابو ذر است .
محقق در كتاب المكاسب به وعاظ السلاطين شديدا حمله مىكند و مطالب بيضاوى در اين باره را نقل مىنمايد از جمله : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله : من دعا لظالم بالبقاء فقد أحبّ أن يعصى اللّه في أرضه » ص 398 .
نويسنده ضمن مبحث حرمت اشاعة فاحشه ، و طرح آيهء
« وَ لا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ . . . »
نور / 22 مىفرمايد : آيه ، نهى است ، « . . . و لا تدلّ على أفضليّة أبي بكر من أربعة عشر وجها على ما توهّمه الفخر الرازي في تفسيره الكبير ، و قد بيّنّا ذلك في رسالة عليحده و نشير هنا إلى نبذ منه » ص 390 .
در باب امر به معروف به تناسب قرار گرفتن
« إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ . . . »
نحل / 90 در خطبههاى نماز جمعه به جاى لعن على عليه السّلام ، مفصلا مطالبى در ملعون بودن معاويه آورده است ص 323 - 324
و به باب نيّت كه مىرسد ، به آيهء ولايت و آيه
« وَ مَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ »
مىپردازد و با نقل شأن نزولها از ص 107 تا 110 ، در آستانهء امامت و ولايت مىماند .
و دربارهء عاليترين درجات قصد قربت مىنويسد : « . . . و ايضا بأنّه لا يناسب هذه الشريعة بل ما تجد في أنفسنا مثله ، نعم قد يكون موجودا فى الانبيا و الأئمّه عليهم السّلام كما نقل عن امير المؤمنين عليه السّلام : ما عبدتك طمعا فى جنّتك و لا خوفا من نارك و لكن وجدتك أهلا للعبادة فعبدتك ، فتكون مخصوصة بهم » ص 696 .
در صفحه 516 به بعضى بدعتها و منع متعه اشاره دارد و ص 87 - 88 به صلوات بر آل پيامبر صلّى اللّه عليه و آله ؛ بديهى است با نقل اين نمونهها نمىگوييم ، تبرى و تولى را منحصر به باب ولايت مىداند بلكه غرض ارائهء پردهاى از