عشق درونى مقدس قدّس سرّه و حوادث و اوضاع سياسى روزگار او است و گرنه موارد ديگرى نيز از ايشان هست مثلا دربارهء جواب سلام كافر كتابى گويد : طبق دو روايت گذشته ، ممكن است مقابله به مثل واجب باشد ، با اينكه احتمال دارد امر سلام مخصوص مسلمان باشد نتيجة پاسخ كتابى نيز مثل حربى واجب نباشد ؛ لعدم حسن التحيّة عليهم ، بل يجب البغض و عدم المحبّة لمن حارب اللّه و رسوله ص 105 .
* * *
تأملى در برخى آيات
22 - الثالث : المضاربة و فيها أيضا ثلاث آيات ، الأولى :
« فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَ ابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ »
جمعه / 10 و الثانية :
« وَ إِذا ضَرَبْتُمْ . . . »
نساء / 101 الثالثهء :
« وَ آخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ »
مزمّل / 20 .
مىفرمايد : « لا دالة فيها إلّا بعموم بعيد » ص 464 .
« سابِقُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ »
حديد / 21 « قيل : تدلّ على أنّ المراد بالأمر الفور ، و ذلك غير ظاهر . . . » ص 63 همچنين در ص 80 به چندين مورد از اين نمونه اشاره مىفرمايد .
نگاهى به منابع
محقق اردبيلى از منابع فراوانى - مستقيم يا با واسطه - بهره برده ؛ گذشته از استطرادهاى كلامى و غيره كه آنها را به شرح تجريد و تفاسير يا كتب تاريخ و . . .
ارجاع مىدهد بيشترين منابع فقهى او كتب مرحوم علامه حلّى مثل ارشاد الاذهان ، مختلف ، تذكره ، قواعد و كتابهاى شهيد اوّل و شهيد ثانى و محقق كركى است ، به ذكر نام برخى از منابع با ذكر صفحه اشاره مىكنم تا فراوانى ارجاعات مؤلف به آن منابع روشن شود .
الدروس : ص 89 ، 153 ، 184 ، 189 ، 241 ، 243 ، 245 ، 246 ، 250 ، 251 ،