ذكر احكام روشن
20 - گاهى احكامى استنباط شده كه امروزه براى ما بديهى است ، نظير :
« وَ أَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ . . . »
نحل 68 - 69 :
« ففيها دلالة على حليّة العسل لكلّ من يجد و أخذ النحل لذلك » البته اين آيه را به تبع كتاب كنز العرفان ، يا در ادامهء آيهء 65 سورهء نحل ، آورده است ، حليّت عسل ، از باب قضايا قياساتها معها است ، و در اينكه آيا چنين احكامى هم نيازمند تذكّر هستند يا نه ، بايد گفت :
الف : شايد نظر مرحوم اردبيلى آن باشد كه هر آيهاى كه به نحوى متضمّن حكمى است بايد در عداد آيات الأحكام قرار گيرد و لذا وقتى مىبيند فاضل مقداد رحمة اللّه آيهء كتمان كه در فقرهء قبل گذشت را كتمان كرده چنين توجيه مىنمايد : « . . . فيستخرج الأحكام المذكورة ، فكأنّ سبب ترك هذه الآية في آيات الأحكام في كنز العرفان سبب النزول [ يعنى كتمان ، كار عالمان يهود و نصارى بود ] و كونها مقصورة عليهم - كما فعله في الكشاف و البيضاوى - و أنت عرفت أنّه ليس بجيّد ، و مثل هذا فعل في كثير من الآيات ، حيث عمّمت مع أنّ سبب النزول خاصا ، لما مرّ ، ثمّ على تقدير التخصيص أيضا لا يبعد التعميم لفهم العلّة فيستخرج الباقي فتامّل » ص 696 .
ب : و شايد نظر محقق تأييد برخى احكام عقلى و روشن ، به ادلّهء نقلى است مثلا « مباح بودن آب و زمين » عقلا جاى بحث ندارد ولى محقق ذيل
« وَ اللَّهُ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ . . . »
نحل / 6 مىفرمايد : « و فيها دلالة على إباحة الماء و الأرض بالنقل أيضا » ص 638 .
اهتمام به اهلبيت عليهم السّلام
21 - در زبدة البيان ، تولّى و تبرّى و عشق به خاندان رسول اكرم صلّى اللّه عليه و آله بيش از هر مسألهء كلامى جلوهگر است تبحّر محقق در كلام باعث شده كه به مسائل كلامى