8 - نمونهاى از استنباط قواعد كلّى : از
« يا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباساً يُوارِي سَوْآتِكُمْ »
اعراف 25 .
« وَ رِيشاً وَ لِباسُ التَّقْوى ذلِكَ خَيْرٌ »
اعراف / 25 ، استنباط مىكند :
« ففي الأوّل إشارة إلى وجوب ستر العورة باللّباس مطلقا ، لقوله :
« يُوارِي سَوْآتِكُمْ »
فإنّه يدلّ على قبح الكشف و أنّ الستر مراد اللّه تعالى ، و في الثاني إلى استحباب التجملّ باللّباس » ص 70 .
مؤلّف محقق از منظرى بلند و با ديدى جامع و گسترده به آيات نگريسته و با مطرح نمودن فروعات بسيارى ، از مصاديق ، مخفى را در معرض نقد و نظر قرار مىدهد ، در اينباره نمونهاى ذكر مىكنيم .
« وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ وَ مَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ، »
بقره / 140
« إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَ الْهُدى مِنْ بَعْدِ ما بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتابِ أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَ يَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ »
بقره / 160 .
« 1 - . . . فيدخل فيه [ اى فى حرمة الكتمان ] كتمان المجتهد الحكم و الفتوى سيّما عند السؤال ، و كذا ترك الأمر بالمعروف و النهى عن المنكر ، مع الشرائط .
2 - بل لا يبعد إدخال تحريم فعل بعض المحرّمات ، و ترك بعض الواجبات ، بحيث يؤدّيان إلى جوازهما [ أي جواز فعل المحرم و ترك الواجب ] فإنّ ذلك حينئذ إظهار للباطل ، فيكون سترا للحقّ فيكون كبيرة الّا ما ثبت عدمه بدليل .
3 - و لا يبعد أيضا الإستدلال بها على جواز لعن ذلك الشخص المرتكب للكتمان و إن كان مؤمنا لأنّ اللّه لعنه ، و قال : إنّه يستحقّ اللّعن من الناس و غيرهم » ص 694 .
از اين نوع ، مىشود به فصلى دربارهء اجتهاد و تقليد اشاره كرد كه در كتب پيشين نيامده است ولى محقق اردبيلى در مواردى به آن اشاره دارد از جمله ، ص 347 به بعد ، كه به استدلال كشاف هم پاسخ داده است .