« ففيها دلالة على كون الأمر للوجوب كما في قوله تعالى في الأعراف :
« ثُمَّ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ قالَ : ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ . . . »
اعراف 11 - 12 ، حيث و بخّ على ترك السجود و المأمور به بمجرّد ترك الأمر ، و هو أحسن ممّا استدلّوا به و هو ظاهر » ص 350 .
4 - دربارهء صراط گويد :
« و الآية
[ اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ ]
تدلّ على رجحان طلب الخير من اللّه تعالى سيّما أصل الخير و أساسه و هو الصراط المستقيم أي دين الإسلام . . . أو عبادة اللّه فقط دون غيره كما يدلّ عليه بعض الآيات مثل قوله تعالى :
« وَ أَنِ اعْبُدُونِي هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ »
فيدلّ على مشروعيّة الدعاء ، بل على استحبابه مطلقا حتى لثبات الأمر الذي عليه مثل الدين و عدم تغييره و . . . ثم أعلم ايضا انّ في نظم السورة دلالة ما على طريق تعليم الدعاء و هو كونه بعد التسمية و التحميد و الثناء و التوسل بالعبادة . . . » ص 6 - 7 .
5 - از آيه مهاجرت
« وَ الَّذِينَ هاجَرُوا فِي اللَّهِ »
نحل / 41 ، وجوب هجرت استفاده شده :
« أي تركوا منازلهم و مواضعهم في حقّ اللّه و لوجهه . . . فهى دالّة على استحباب المهاجرة و وجوبها عن دار الكفر و الخلاف لو ظلموا أو أوذوا و لم يتمكنّوا من إقامة لوازم الدين » ص 318 .
6 - از آيهء
« وَ ما آتَيْتُمْ مِنْ زَكاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ »
روم / 39 اشتراط اخلاص را استنباط مىنمايد و مىگويد :
« و في قوله :
« يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ »
دلالة على اشتراط الإخلاص في الإنفاق فكأنّه النيّة فافهم » ص 187 .
7 - از وعيد و تهديد و عدم محبّت خدا ، حكم إلزامى تحريم را استنباط مىكند مثل :
« إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ »
نحل / 23
« بِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ »
نحل / 29 ؛ كه گويد : « يدلّ على تحريم الاستكبار و التكبّر » ص 347 .