استدلال و استنباط
19 - روش استنباط فقهى مرحوم اردبيل را بايد در آثار فقهى او جستجو كرد و اكنون ما در پى آن نيستيم ، آنچه در پى مىآيد نمونههايى از استنباطات محقق ( ره ) از آيات قرآنى و احكامى است كه - تا آنجا كه ما تفحص كرديم - قبل از محقق كسى به آن آيه استدلال نكرده يا حكم مستفاد را متذكّر نشده است ؛ مرحوم اردبيلى داراى هوش سرشار و ذهن وقّادى است چنان كه از يك روايت پانزده حكم و فايده را استنباط كرده و در شش خط متذكّر شده است ر ك :
ص 120 پاورقى .
نمونهها :
1 - ذيل
« إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ »
مائده / 27 مىنويسد :
« . . . و يمكن أن يقال : المراد إشتراط التقوى في تلك العبادة أى لا يقبل اللّه عبادة إلّا من المتقين فيها ، بأن يأتي بها بحيث لا يكون عصيانا مثل أن يقصد بها الريا أو غيره من المبطلات ؛ أو المراد تقوى عن ذنب ينافي تلك العبادة فيكون إشارة إلى أنّ الأمر بالشيء يستلزم النهى عن ضدّه و هو موجب للفساد . » ص 23 .
2 - در شرح
« وَ اسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ »
مدثّر / 20 مىنويسد :
« دليل على وجوب الاستغفار ، يعنى يجب عليكم ذلك ، فانّه يغفر لكم فانّه ستّار لذنوبكم و صفوح عنكم ، رحيم بكم فلا تتركوه ، فدلّت على وجوب الإستغفار و مشروعيّته دائما و إن لم يشعر بالذنب ، فيمكن استحباب التوبة حينئذ دائما من غير شعور بصدور الذنب » ص 100 .
و از ذيل آيهء كتمان بقره / 160
« وَ يَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ ، إِلَّا الَّذِينَ تابُوا . . . »
وجوب توبه را استنتاج مىكند و مىگويد : « . . . و بالثانية على وجوب التوبة لأنّها مخلصة من استحقاق اللعن و غيره ؛ و عدم تجويز لعن التائب » ص 694 .
3 - در تفسير
« وَ إِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا
لله » كهف / 50 ، فرموده است :