و اعلم أنّ ذلك ليس بمخصوص بشرع موسى و خضر عليه السّلام و إن كان شرع من قبلنا ليس بحجة لنا ، لأنّ سوق الآية يدلّ على كون الحكم معقولا و أنّ العقل يقتضي ذلك موافقا للشرع ، فلا خصوصيّة له بمذهب دون مذهب فتأمّل » ص 386 .
استنباط از نقل قولها
18 - از مسائل قابل تحقيق ، حجيّت گفتار ديگران در ضمن آيات شريفه است خصوصا اگر خداوند تعالى جملهاى را از كافران يا اشقيا نقل نمايد . در تفاسير ، زياد ديده مىشود كه در گرماگرم جدالهاى مسلكى بعضى مىگويند : فلان مطلب حجّت نيست ، چون اين گفتار فلان كافر ، يا شيطان است . « 1 »
ولى از برخى عبارات زبدة مىشود پىبرد به اين كه مؤلّف ، نقل قولهاى قرآنى را حجّت مىداند مگر آنكه خود قرآن كريم ، پس از نقل ، آن عقيده را محكوم كرده باشد ، مثلا .
الف : وقتى ابو حنيفه براى حليّت نبيذ به
« وَ مِنْ ثَمَراتِ النَّخِيلِ وَ الْأَعْنابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً »
نحل / 67 استدلال كرده و ابو مسلم اصفهانى در ردّ ابو حنيفه گويد : « لا حاجة الى ذلك سواء كان حراما أم لم يكن لأنّه تعالى خاطب المشركين و عدّد أنعامه عليهم بهذه الثمرات و الخمر من اشربهم ، فكانت نعمة عليهم » ص 640 .
محقق اردبيلى به كلام ابو مسلم اصفهانى اشكال مىكنند ، باز جملهء ديگرى از اصفهانى نقل و ردّ مىكند بنگريد : « و قال ايضا و قد اخطا من تعلّق بهذه الآية فى تحليل النبيذ لانّه سبحانه إنّما أخبر عن فعل يتعاطونه فاىّ رخصة فى هذا اللفظ ؛ » اردبيلى گويد : « و أنت تعلم أنّ البعض لا يخلو عن تكلّف و هو ظاهر » ص 660 .
ب : درباره وصاياى حضرت لقمان مىنويسد : « . . . و أنّ وصيّته مثل وصيّة اللّه في وجوب الإتّباع » ص 355 .
هامش
( 1 ) . ر ك : تفسير فخر الدين رازى ، ذيل آيهء 119 ، از سورهء نساء .