تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقالات كنگره محقق اردبيلى ( مقالات ) ( فارسى ) — صفحة 448

مساهمون:

ص٤٤٨
« و نفي الحرج و الإثم لا ينافي الوجوب ، إلّا انّه لا يثبته أيضا و لكنه ثابت بغيره ؛ و اختيار هذا اللفظ المشعر بالإباحة لعدّ المسلمين ذلك كذلك ، على ما روي أنّه كان عليهما [ أي الصفا و المرة ] أصنام في الجاهليّة ، و اهلها كانوا يطوفون بهما ، و يمسحون تلك الأصنام و كان ذلك إثما و ميلا من الحقّ إلى الباطل و المسلمون كانوا يعدّونه كذلك ، و لمّا إنكسرت الأصنام زال ذلك ، و لكن ما كان للمسلمين علم بذلك فيتحرّجون منه كما كانوا فنزلت ليدفع عنهم ذلك » ص 287 - 288 . باز تأمّل دارد در تطبيق آيهء 86 سورهء نساء بر هر تحيّتى نظير « صباحكم ، مسائكم » و گويد : « لأنّه تحيّة الجاهليّة و الإسلام نسخه » وى معتقد است بايد آيات را بر همان معناى متعارف و رسم رايج عصر نزول حمل نمود نه بر فرهنگ جاهليّت قديم يا جديد ، و دربارهء ردّ تحيّت مىنويسد : « . . . إنّ المراد بالتحيّة هنا ، هي التحيّة الغالبة ، المتعارفة بين المسلمين بعد رفع ما كان متعارفا في الجاهليّة و هي السلام المتعارف بينهم . . . » ص 102 . همچنين در انتخاب يكى از وجوهى كه براى جملهء
« الَّذِي جَعَلْناهُ لِلنَّاسِ سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ وَ الْبادِ »
سورهء حج / 25 محتمل است گويد : « و يحتمل أن يكون المعنى : جعلناه قبلة لصلاتهم و غيرها مثل دفن الأموات و الذبح ، و منسكا لحجّهم و الطواف فيه ، و صلاتهم فيه ، فالعاكف و البادي فيه سواء و هو ظاهر ، و يؤيّده ما نقل أنّ المشركين كانوا يمنعون المسلمين عن الصلاة فى المسجد الحرام ، و الطواف بالبيت و يدّعون أنّهم أربابه و ولاته ، فنزلت ، ففي الآية دلالة على التسوية ، و كون مسجد الحرام معبدا ، و على تحريم المنع عن العبادات و عن المسجد الحرام . . . » ص 221 - 222 . نمونهء ديگر : ذيل آيهء
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصاصُ فِي الْقَتْلى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَ الْعَبْدُ بِالْعَبْدِ »
بقره / 178 مىنويسد : « ظاهرها وجوب التماثل في القصاص . . . و أنّ قوله :