در آن شأن نزول ، « كلمات » بر سنن دهگانهء حنفيّه كه دربارهء نظافت است تطبيق شده است ، در جايى به نقّادى روايات سبب نزول پرداخته شده مثل ص 555 - 556 ، ذيل سورهء تحريم ، آيه 1 - 2 .
و نظير آيهء لعان ، سورهء نور 6 - 9 كه گويد : به جهت ضعف سبب نزول ، آن را ترك كردم : « و امّا سبب نزول الآية فمشهورة مع ما فيه من الحكم بثبوت الزنا و بأنّ الولد من الذى زنى بالمشابهة ، مع أنّ القيافه باطلة ، فتركته لذلك . » ص 615 .
بديهى است ، سبب نزول ، با روايات وارده در موضوع ، متفاوت است مثلا به صدها روايت كه در باب طهارت هست ، شأن نزول گفته نمىشود . به همين جهت اشكال مصحح زبدة ، چاپ سوم ، به اردبيلى ( ره ) در ص 543 ذيل آيهء 32 نور وارد نيست مرحوم اردبيلى ذيل آيهء
« قُلْ لِلْمُؤْمِناتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصارِهِنَّ . . . »
نور / 32 مىنويسد : « هذا ظاهر في نهى النساء عن النظر إلى الأجانب أصلا و رأسا ، و يؤيّده خبر ابن امّ مكتوم المشهور . »
مصحح در پاورقى اشكال مىكند : « أقول : قد اشتبه المراد من آية الحجاب على بعض كالمؤلّف رضوان اللّه عليه فتوهّم أنّ المراد بآية الحجاب في هذا الحديث ، آية النور المبحوث عنها و ليس كذلك ، بل المراد آية الأحزاب » ص 566 .
نظريه : اردبيلى ( ره ) حكم را بيان مىكند نه شأن نزول را و مصحح اشتباه كرده است .
توجه به پيشينهء احكام
14 - آگاهى از آداب و رسوم عصر جاهليّت در استنباط برخى از احكام مؤثّر است و مرحوم اردبيلى سابقهء آنها را در تفسير بعضى آيات ذكر مىكند مثلا در توجيه تعبير « لا جناح عليكم » در آيهء :
« إِنَّ الصَّفا وَ الْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما »
، بقره / 158 ، مىنويسد :