تلاش مقدّس اردبيلى در ايجاد تقدس و تقوا را مىتوان در اين صفحات ديد : 22 ، 23 ، 25 ، 30 ، 32 ، 50 ، 61 ، 62 ، 63 ، 80 ، 104 ، 117 ، 118 ، 141 - 143 ، 273 ، 324 ، 335 ، 341 ، 347 - 349 ، 353 ، 354 ، 355 ، 359 ، 374 ، 375 ، 388 ، 391 - 394 ، 571 ، 638 ، 639 .
تسلط مؤلّف محقق بر تفاسير
11 - از تفسير آيههاى زبده چيرهدستى محقق اردبيلى در علم تفسير بهخوبى بر مىآيد ، وى مكرر و در بسيارى از آيات به تفاسير كشاف زمخشرى ، انوار التنزيل قاضى بيضاوى ، حواشى و شروح كشاف و تفسير كبير فخر رازى نظر و توجه دارد و بيشتر به نقل و نقد آنها مىپردازد و گاه تناقضات مبانى عقيدتى و حتى ادبى زمخشرى را عيان مىكند ، همواره بر آراى ابراز شده توجه دارد مثلا ذيل آيهء كريمهء
« وَ مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ »
« 1 » در كتاب الحج ، گويد : « و التفاسير مضطربة » ص 223 و در آيهء :
« تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً »
« 2 » - با اينكه توضيح توبهء نصوح ، تأثيرى در فقه القرآن ندارد - نه معنا را ذكر مىكند كه خلاصهاش چنين است :
« نصوحا 1 - أي : بالغا في النصح قال معاذ بن جبل قلت يا رسول اللّه : ما التوبة النصوح ؟ قال : أن يتوب التائب ثمّ لا يرجع كما لا يعود اللبن إلى الضرع . 2 - هي الّتي تكفّر كلّ سيئّة . 3 - هي الّتى يناصح الإنسان فيها نفسه بإخلاص الندم ، مع العزم على أن لا يعود إلى مثله في القبح . 4 - هي أن يكون العبد نادما على ما مضى مجمعا على ان لا يعود فيه . 5 - هي الصادقه 6 - هي أن يستغفر باللسان و يندم بالقلب و يمسك بالبدن 7 - هي المقبولة و لم تقبل ما لم يكن فيها ثلاث خصال : خوف أن لا يقبل و رجاء أن يقبل و إدمان الطاعة 8 - هي أن يكون الذنب نصب عينيه ، و لا يزال كأنّه ينظر إليه . 9 - هي من النصح بمعنى الخياطة لانّ
هامش
( 1 ) . سورهء حج ( 22 ) : 25 .
( 2 ) . سورهء تحريم ، ( 66 ) : 8 .