چند به شهادت ديگران منظم شود ، در موارد ديگر نيز غالبا شهادت او نصف شهادت مرد به شمار مىرود . كسى كه شهادت او اين وضعيت را دارد چگونه مىتواند عهدهدار اين مسؤوليت گردد ؟ « 47 »
6 - استشهاد به برخى آيات
برخى آيات شريفه ، آن دسته از كسانى را كه قائلند كه خداوند براى خود دختران را برگزيده و آنان پسران را ، مورد نكوهش قرار مىدهد . از جمله اين آيهء مباركه :
« فَاسْتَفْتِهِمْ أَ لِرَبِّكَ الْبَناتُ وَ لَهُمُ الْبَنُونَ »
« 48 » چنان كه در نكوهش طبع زنانه با توجه به برخى ويژگيهاى آنان آمده است : « أو من ينشّأ فى الحلية و هو فى الخصام غير مبين » « 49 » به اين بيان كه اين آيات يا دليل بر اين است كه اساسا زن در سطحى نيست كه بتوان منصب قضاوت را به او سپرد و يا اينكه در چنين فضاى تشريعى ، نمىتوان براى ادلّه قضاء ، اطلاقى بهدست آورد . « 50 »
هامش
( 47 ) . از جمله ر . ك : مفتاح الكرامة ، 10 / 9 ، كشف اللثام ، 2 / 322 ، و المناهل ص 694 ، و نيز مغنى ابن قدامه ، 9 / 39 ، و الفقه الاسلامى و ادلته ، 6 / 482 ، و نيز القضاء فى الفقه الاسلامى ، سيد كاظم حائرى ، ص 68 ( پاورقيهاى 32 ، 35 ، 36 ، 71 ، 51 و 50 ) .
( 48 ) . صافات ، آيه 149 .
( 49 ) . زخرف ، آيه 18 .
( 50 ) . القضاء فى الفقه الاسلامى ، سيد كاظم حائرى ، ص 68 : « الذكورة و يستدل لها بحديث أبى خديجة فان حملناه على قاضى التحكيم ثبت فى المنصوب بطريق اولى ، و ان حملناه على القاضى المنصوب ثبت فى المنصوب ، و قيّدنا به اطلاق المطلق لو كان . و قد يستدلّ ايضا لاشتراط الرجولة فى القضاء بما دلّ على عدم صلاحيتها لامامة الجماعة مطلقا او للرجال ، و ما دلّ على عدم كون قيمة شهادتها كشهادة الرجل ، امّا بدعوى انّ هذا يدل بالاولوية على اشتراط الرجولة فى القضاء ، أو بدعوى أنّ جوّا تشريعيا من هذا القبيل يمنع عن انعقاد الاطلاق فى دليل القضاء للمرأة .
و قد يستدلّ ايضا بالآيات الدالة على نقصان مستوى المرأة ، كآيات ذمّ من افترض أن اللّه تعالى اصطفى لنفسه البنات على البنين و بالاخص قوله تعالى« أَ وَ مَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ وَ هُوَ فِي الْخِصامِ غَيْرُ مُبِينٍ »اما بدعوى دلالتها رأسا على عدم كون المرأة بمستوى اعطاء منصب القضاء او بدعوى ان جوّا تشريعيا من هذا القبيل يمنع عن انعقاد الاطلاق فى دليل القضاء .
و توجد ايضا رواية دالة على عدم تولّى المرأة القضاء الّا أنّها ضعيفة سندا . »
و نيز ر . ك : تعليقات شرح تبصرة المتعلمين ، شيخ هادى معرفت ، ص 308 ( پاورقى 51 ) .