7 - تفاوت ساختارى زن و مرد
ساختمان وجودى زن به خاطر موقعيت ويژهاى كه در مسؤوليتهاى اجتماعى و خانوادگى دارد با ساختار وجودى مرد متفاوت است . آن دو ، از نظر قدرت تصميمگيرى و ارادهء استوار ، در دو سطح متفاوت قرار دارند . مغز و قلب آنان يكسان نيست . مغز و قلب مرد از حجم و وزن بيشترى برخوردار است . به همينگونه است ريهء آن دو . زن طبيعتى غير خشن دارد و در مقايسه با مرد از مقاومت كمترى برخوردار است . « 51 »
هامش
( 51 ) . الفقه الاسلامى و ادلّته ، دكتر زحيلى ، ج 6 ، ص 482 : « و اما الذكورة فهى شرط ايضا عند غير الحنفية فلا تولّى المرأة القضاء لقوله ( ص ) : لن يفلح قوم ولّوا امرهم امرأة [ رواه البخارى و احمد و النسائى و الترمذى و صححه عن ابى بكرة ( المقاصد الحسنة للسخاوى ، ص 340 ، نيل الاوطار : 8 / 263 ، سبل السلام : 4 / 123 ، تلخيص الحبير 4 / 184 ) ] و لانّ القضاء يحتاج الى كمال الرأى و تمام العقل و الفطنة و الخبرة بشؤون الحياة ، و المرأة ناقصة العقل ، قليلة الرأى ، بسبب ضعف خبرتها و اطلاعها على واقع الحياة ، و لانه لا بدّ للقاضى من مجالسة الرجال من الفقهاء و الشهود و الخصوم ، و المرأة ممنوعة من مجالسة الرجال بعدا عن الفتنة ، و قد نبّه اللّه تعالى على نسيان المرأة ، فقال : ان تضلّ احداهما فتذكر احداهما الأخرى و لا تصلح للامامة العظمى و لا لتولية البلدان ، و لهذا لم يولّ النبى ( ص ) و لا أحد من خلفائه و لا من بعدهم امرأة قضاء و لا ولاية بلد . و قال الحنفية : يجوز أن تكون المرأة قاضيا فى الأموال اى فى القضاء المدنى ، لانه تجوز شهادته فى المعاملات و يأثم المولّى لها للحديث السابق : « لن يفلح . . . » أما فى الحدود و القصاص ، اى فى القضاء الجنائى فلا تعين قاضيا لانه لا شهادة لها فيه و من المعلوم ان اهلية القضاء تلازم اهلية الشهادة ، و قال ابن جرير الطبرى : يجوز أن تكون المرأة حاكما على الاطلاق فى كل شىء لانه يجوز أن تكون مفتية فيجوز أن تكون قاضية . » و نيز تعليقات شرح تبصرة المتعلمين ، شيخ هادى معرفت ، ص 306 تا 311 ، با عنوان « المرأة لا تصلح للقضاء لانّ بنيتها غير مستعدة لذلك » :
« اما شرط الذكورة ، فلان الكمال الانسانى - الذى يؤمن معه اتزانه الفكرى و سلامته العقلى - مرتبط مع هذا الشرط تمام الارتباط : ان بنية المرأة الجسدية ، بما تشتمل على أجهزة الاعصاب و الدماغ لتخلف عن بنية الرجل اختلافا كبيرا . و الفارق بين الرجل و المرأة فى مركز ارادتهما و اخذ التصميم القاطع و العزم و الجزم كبير جدّا .
و نحن اذا درسنا دماغ كل من الرجل و المرأة و قلبهما ، و لمسنا ما بينهما من فرق ، عرفنا -