كثيرا اللّه يفرج عنا الهموم و رفع الشكوك و الغموم بحقّ مدينة العلوم و بابها المعصوم بظهور وارث الحكم و العلوم و لعلّ الحكمة فى ذلك عدم الغفلة و الاشتغال بجميع انواع العبادات و اكتساب الكمالات لعلّه تقع حسنة من الحسنات عند اللّه من المقبولات فلم يعذبه به عذاب اوجبته السيئات و لكن مثل الغريق الذى يتشبث بالحشيشات رجاء لخلاص النفس من الغرقات المهلكات الموقعة فى اسفل الدركات و لا بد من عدم الاعتداد بشىء مما يتفق له من العبادات و جعل الوسيلة الى درجات العاليات محض الالطاف و الانعامات و شفاعة ذوى الشفاعات و الانقطاع اليه بالكلية فى السرّ و العلانيات بتصوير نفسه خالية من الخيرات . . . فانّى ما افهم مسألة خالية عن شىء من الشبهات الّا قليلة من الكثيرات و كانه يرشدك الى الحكمة المذكورة . » « 1 »
در اين بيان طولانى رهايى از شك و شبهه را براى مؤمنين غير ممكن مىداند مگر آنكه خداوند عنايت نموده و ولى عصر ( عج ) ظهور فرمايد .
و احتمال مىدهد كه سرّش ترغيب مردم به عبادات و خيرات بيشتر باشد و از اينكه خود مسألهاى را بدون شبهه فهميده باشد ، بسيار نادر مىداند .
تجزّى در اجتهاد
فقهاء معمولا همه احكامى را كه براى مجتهد مطلق اثبات مىكنند ، براى مجتهد متجزّى قائل نيستند بهطورى كه صاحب جواهر مىگويد :
« من كسى را جز اردبيلى كه همه احكام مجتهد مطلق را براى متجزّى ثابت كند نيافتم . »
ولى بر مستند اردبيلى و تمسك او به خبر ابى خديجه و صحيحه ابى بصير
هامش
( 1 ) . مجمع الفائدة البرهان ، ج 2 ، ص 363 و 364 .