او به قدرى براى « اجتهاد » ارزش قائل بود كه از غلتيدن در « وادى تقليد » بيم داشت . در بحث ركعت سوم و چهارم نماز كه « حمد لازم است يا تسبيحات اربعه ؟ » مىگويد :
« و الظاهر الاكتفاء بمرة واحدة او بالتسعة لعدم ثبوت الزيادة بدليل فلا ينبغى اختيار الزيادة لا وجوبا و لا استحبابا . . . و مجرد وجود القائل لا يجعله راجحا فقول بعض الاصحاب بانه احوط و بعضهم بانّه مستحب محلّ التأمل و نجد الاختصار اولى فى هذا الزمان لعدم ظهور دليل القائل مع عدمه لعل كان له دليلا و ما وصل الينا و لكن ينبغى اختياره لمجرد ذلك و الّا فتقليد . » « 1 »
در بوتهء نقد
صاحب جواهر در موارد زيادى ، تأملات اردبيلى را نپذيرفته و حتى گاهى او را مورد نقد شديد قرار داده است ، معذلك به آراء و نظرات او عنايت داشته و مورد بررسى قرار داده است . به مواردى از نقدهاى تند جواهر توجه كنيد :
- در اينكه « پرستار بچه چنانچه در هر روز يك مرتبه لباسش را تطهير كند ، كافى است » ، مىفرمايد :
« لا اعرف فيه خلافا كما اعترف به فى الحدائق و عن الدلائل الّا ممن لا يعتد بخلافه فى امكان تحصيل الاجماع فمن عادته الخلاف لخلل فى الطريقه كصاحبى المعالم و المدارك و الذخيرة بعد اعتراف الاخيرين بانه مذهب الشيخ و عامة المتأخرين تبعا لتوقف الاردبيلى فيه من ضعف مستنده الذى هو خبر أبي حفص . . .
و فيه انه بعد تسليم عدم امكان رفعه و لو على الظنون الاجتهادية غير
هامش
( 1 ) . همان ، ج 2 ، ص 208 .