ينبغى ملاحظة مثل المتلف فلا يجزىء مطلق الحنطة عن الصنف الخاص المتلف بل لا فرق بينها و بين الثوب بل و الفرس و غيرهما اذا كان لهما امثال عرفية . »
ولى صاحب جواهر نپذيرفته و پاسخ مىدهد :
« لكن ذلك كلّه كما ترى مخالف للاجماع بقسميه بل و لما هو كضرورى الفقه بين العامة و الخاصة . . . » « 1 »
از نقدهاى جواهر در مواضع مختلف برمىآيد كه محقق اردبيلى بيش از آنكه به آراء و نظرات فقهاء توجه نمايد ، خود به تحقيق و دقت و موشكافى در ادله مىپردازد و هر آنچه را كه مقتضاى ادله بيابد ، اظهار مىكند هر چند در موارد فراوانى فتوى نمىدهد .
در بحث « ارث بردن ولد ملاعنه » صاحب جواهر از اعتماد اردبيلى به دو روايت شاذّ و موافق عامه ، اظهار نگرانى مىكند و مىفرمايد :
« نسأل اللّه ان لا يكون ذلك من اختلال الطريقة و لقدا أجاد فيما حكى عنه من شدة التشنيع على خلاف المشهور . » « 2 »
شبهه ، لازمهء بحث و اجتهاد
او در مباحث فقهى خويش ، به قدرى در استدلالهاى اصحاب دقت نظر و تأمل دارد كه در بحث « صلوة جمعه در زمان غيبت » ، پس از نقل و نقد ديدگاههاى مختلف مىگويد :
« و بالجملة الخلاص من الشكوك و الشبهة للمؤمنين ممّا لا يمكن الّا بظهور ولى الامر و الناطق بالحق اليقين و اما من دونه فالامر صعب
هامش
( 1 ) . جواهر الكلام ، ج 37 ، ص 86 .
( 2 ) . همان ، ج 39 ، ص 267 .