تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقالات كنگره محقق اردبيلى ( الرسالات والمقالات ) — صفحة 704

مساهمون:

ص٧٠٤
خالف المتن ونفى وجوب الكفّارة في كلّ من قلع الضرس والحجامة وقلع الشجرة : بسبب عدم صحّة ادلّتها سندا . . . وأمثلة هذه المواقف يمكن ملاحظتها في كثير من المسائل المطروحة . إلّا أنّنا ينبغي أن نلفت الانتباه إلى أنّ المؤلّف - بالرغم من تشدّده المشار إليه في السند - يظلّ ملتمسا لغالبيّة النصوص المخدوشة مخرجا للعمل بها بنحو أو بآخر . وهو - أي التماس المخرج - يتمّ على مستويات ، أحدها الاحتياط كما رأينا بعض نماذجه ، والآخر : التوسّل به بمجرد ( التأييد ) ، والثالث حمله على أحد الوجوه كالندب أو الكراهة أو تأويله ، والرابع : اعتضاده بأحد الأدلّة الرئيسة والثانويّة والعمليّة كالإجماع والعقل أو الشهرة أو الأصل إلخ . . . مضافا إلى سياقات خاصّة . وإليك نماذج من ممارساته في هذا الصدد : ( وندع النمط الأوّل حيث تحدّثنا عنه ) : فمن النمط الثاني : أي الضعيفة ( المؤيّدة ) : - « ولا يضرّ عدم صحّة سند هذه لأنها مؤيدة » « 1 » فيمن نسي غسل الجنابة في ليل رمضان . ومن النمط الثالث أي الحمل على الاستحباب أو الكراهة أو تأويلها دلاليّا مثل : - « مع ضعف رواية إسحاق ، ويمكن حملها على الاستحباب » « 2 » . - « ورواية عليّ ضعيفة بقول فيه والإرسال ، ويمكن حملها على الرخصة والجواز » « 3 » . - « فليس بصحيحة . . . ويحتمل حملها على من يضعف عن الدعاء
هامش
( 1 ) - مجمع الفائدة والبرهان 7 : 128 . ( 2 ) - مجمع الفائدة والبرهان 6 : 279 ، ( تروك الإحرام ) . ( 3 ) - مجمع الفائدة والبرهان 7 : 266 ، ( مناسك منى - الذبح ) .
مقالات كنگره محقق اردبيلى ( الرسالات والمقالات ) — صفحة 704 | كنگره بزرگداشت مقدس اردبيلى