غير مذكور في الخلاصة ورجال ابن داود وفهرست الشيخ . . . » « 1 » .
- « واظنّ أنّ سندها معتبر وإن كان في الطريق البرقيّ وأبان ، لإنّ الظاهر أنّه أحمد عن محمّد أو أبوه أو عمّه وهم ثقات ، وأبان هو ابن عثمان وهو من أجمعت العصابة على تصحيح ما صحّ عنه . . . » « 2 » .
- « قال في المنتهى ( حسنة عليّ بن جعفر ) وذلك غير واضح لوجود محمّد بن أحمد العلويّ المجهول ، ويمكن كونها صحيحة لأنّهم قالوا : طريقه إليه صحيح » « 3 » .
ففي هذه النماذج يدللّ سريعا على قيمة الرواية سلبا أو إيجابا . . .
أمّا عندما يستدعي الموقف إطالة ، فيتوفر على ذلك أيضا ، وهذا من نحو :
- « والعجب من المصنّف ره أنّه . . . أجاب عن الأخبار بضعف السند لعليّ بن حمزة كأنّه فهم أنّه البطائنيّ الضعيف الواقفيّ ، على أنّه يحتمل أنّه الثماليّ الثقة ، نعم إنّه مشترك . ولوجود سماعة الواقفيّ الذي في رواية أبي بصير مع أنّه مشترك ، وكذا عبد الكريم الواقع فيها . ونقل صحيحة الحلبيّ المتقدّمة عن عليّ بن حمزة مع أنّها عن الحلبيّ على ما رأيته في الاستبصار وفي التهذيب بطريق صحيح . . . لعلّه فهم أنّه ابن أبي حمزة ، ويحتمل كونه عليّ بن شعبة ليوافق الاستبصار . . . الخ » « 4 » .
طبيعيا ، إنّ الإطالة قد لا تنطوي أحيانا على فائدة يعتّد بها : بخاصة مع إمكانية الاشتراك في روايين كالنصّ المتقدّم ، حيث لم يحسم المؤلّف موقفه من ذلك . وهذا على العكس من الإطالة المنطوية على الحسم ، وهذا من نحو :
- « وفي سندها اشتباه ، لأنّه قال في التهذيب : سعد بن عبد اللّه عن أحمد بن
هامش
( 1 ) - مجمع الفائدة والبرهان 5 : 79 ، ( المفطرات ) .
( 2 ) - مجمع الفائدة والبرهان 1 : 300 - 301 ، ( النجاسات ) .
( 3 ) - مجمع الفائدة والبرهان 5 : 30 ، ( الصوم ) .
( 4 ) - مجمع الفائدة والبرهان 7 : 169 ، ( الإحرام ) .