تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقالات كنگره محقق اردبيلى ( الرسالات والمقالات ) — صفحة 670

مساهمون:

ص٦٧٠
والظّاهر انه قد صدر الحكم على أساس الظروف الزمانيّة والمكانيّة للزمان المتأخّر .

3 - الكلام حول مفاد الرواية الأولى المنقولة عن « حريز »

ومن جانب آخر ، ف « الرواية الأولى » مشتملة على مطلب لايتلاءم كثيرا مع بعض القضايا والاحداث ، من جملتها : « كان الناس على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يطوفون بالبيت والمقام ، وأنتم اليوم تطوفون ما بين المقام وبين البيت . ولا يخفى على « أهل الفن » ان : أولا : هذا الامر « اي اتصال المقام بالبيت والكعبة » ، لم يكن من المسلّم به في زمان رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، والموضوع قابل للبحث والتحقيق . وثانيا : لو كان الامر كذلك - كما يظهر من رواية « ياسين الضرير » - ، فهو يتنافى مع بعض الأمور والجهات ؛ وذلك أيضا في زمان « رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » ، إذ كيف لم يقدم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على اصلاح المقام ، في حين قام غيره بترميمه بعد عدة سنين ؟ الا لو قلنا بوجود ضرورة مّا في ذلك الزّمان ، واثبات ذلك صعب للغاية بطبيعة الحال ؛ لكن رعاية لبعض المصالح - من جملتها الحفاظ على الوحدة ، التي توجبها ضرورة الزمان ، والتي تستلزم بدورها حفظ الدين ولوازمه ومنها حفظ النظام الاسلامي ، وآثار الثورة الاسلامية التي يعبّر عنها بالانقلاب الإسلامي - ، فبعض دقائق هذه القضية لا تقبل التعرض لها ، ولا يناسب التذكّر بها . « 1 »
هامش
( 1 ) - ومن المناسب الالتفات إلى هذه الرّواية لبيان بعض المقصود رواية الصدوق وقد روى الصدوق قدّس سرّه في الصحيح ( حسب الظاهر ) ، عن زرارة بن أعين : « أنه قال لأبي جعفر عليه السّلام : قد أدركت الحسين عليه السّلام ؟ قال : نعم ، أذكر وانا معه في