انّ في استخدام الألفاظ أثناء النية ، له فضيلة معينة أم لا ؟
2 . هل أنّ حظور المعنى في الذهن أثناء النية شرط أم لا ؟
3 . هل أنّ قصد الوجوب أو الاستحباب حين النية ، لازم أم لا ؟
4 . لو نوى الشخص نية الاستحباب بدل نية الوجوب أو العكس ، هل انّ عمله صحيح أم لا ؟
وغير ذلك .
ويطلق المرحوم الأردبيلي نفسه من المباحث المعقدة والمتفرعة بشأن « النية » ويقول :
« ما عرفت وجوب شيء من النيّة التي اعتبرها المتأخرون على التفصيل المذكور في شيء من العبادات بشيء من الأدلّة إلّا قصد ايقاع الفعل الخاص مخلصا للّه » « 1 » .
ويقول بعد تبيين المدّعى أعلاه ، إنّ عدم وجود أي نص أو دليل ، على الخصوصيات والتفصيلات المدّعاة ، بالرغم من قيام الشارع بطرح تلك الخصوصيات في بعض المستحبات كالأذان والإقامة وغيرهما ، تحكي تماما عن أنّ قضية « النيّة » تعد أمرا سهلا ويسيرا للغاية ، كما هي الحال في القبلة .
ويقول في نهاية المطاف :
« وبالجملة الأمر المهم الضروري الذي لا بد منه ولا تصح بدونه العبادة هو الإخلاص الذي مدار الصحّة وبه يتحقق العبودية والعبادة وهو صعب وقليل الوجود » « 2 » .
هامش
( 1 ) - مجمع الفائدة والبرهان ج 1 / 98 .
( 2 ) - مجمع الفائدة والبرهان ج 1 / 99 .