« في أمراض النساء والولادة » :
ygbocnyG dna sclrtetsbo fo koob tyeT
.
« أمّا لون دم الحيض فهو أسود ، وأمّا الدم الأحمر المشرق ، فانّه دم غير طبيعي . ودم الحيض لا يتجمد ، ويمكن إبقاؤه لسنين طويلة على تلك الحالة دون أن يتجلط أو يتجمد ، فإذا ظهر دم متجمد أثناء الحيض ، فإنّ الحائض سرعان ما تعرف ذلك ، ويعتبر ذلك غير طبيعي .
وعند فحص دم الحيض بالمجهر ، فإننا نرى كريات الدم الحمراء والبيضاء وقطعا من الغشاء المخاطي المبطن للرحم « 1 » .
أمّا كيفية حدوث الحيض ففي منتصف الدورة الحيضية تحدث الاباضة ، وهي انفجار الحويصلة وخروج البيضة منها ، فإذا لم تخصب البيضة في قناة فالوب فانّها تموت خلال 48 ساعة من الاباضة وقبل وصولها للرحم ، ويبدأ الرحم بالانقباض فيطرد غشاؤه الفضلات التي تمر من عنق الرحم ثم من المهبل ويتشكل الدفق الحيضي « 2 » .
ويقول الدكتور فان ديفيلد في كتابه الزواج المثالي : « ويصاحب الحيض ذوبان معظم الأغشية المخاطية المكونة حديثا وقذفها مع افراز سائل رقيق دموي اللون ، وأحيانا مليئا بالدم ، ويستمر هذا في زوال الطمث .
والطمث أمر هام للجسم النسوي ، فهو مظهر لراحة الجسم وارتخائه وانفعاله . . . » « 3 » . فهذه فائدة الحيض كما يراها ديفيلد ، أو كما يراها « اسكنر » حيث يقول : إنّ الحيض وسيلة لتنظيف الدم وتخليصه من السموم « 4 » .
هذه نصوص الاخصائين في هذا المجال وهي تظهر أنّ لدم الحيض -
هامش
( 1 ) - دورة الأرحام : 50 .
( 2 ) - موسوعة العائلة : 90 .
( 3 ) - الزواج المثالي : 93 .
( 4 ) - أهمية الافراز في الرحم والحيض ونتائجه العلمية ، من مطبوعات جماعة الولادة الألمانية .